أسعار الذهب تتجاوز 190 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل في 29 يناير

أسعار الذهب تتجاوز 190 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل في 29 يناير

بلغت أسعار الذهب في 29 يناير أعلى مستوى لها على الإطلاق.

أسعار السبائك من شركة SJC

في الساعة التاسعة صباحاً، أدرجت شركة سايغون للمجوهرات المحدودة (SJC) سعر سبائك الذهب SJC عند 187.2 – 190.2 مليون دونغ فيتنامي/أونصة (سعر الشراء – سعر البيع)، بزيادة قدرها 5.5 مليون دونغ فيتنامي/أونصة في سعر الشراء، وزيادة قدرها 6 ملايين دونغ فيتنامي/أونصة في سعر البيع مقارنة بسعر الإغلاق ليوم أمس، 28 يناير.

أسعار خواتم الذهب

في أعقاب الاتجاه الصعودي القوي، تراوح سعر خواتم الذهب الخالص المتداولة في بورصة باو تين مينه تشاو بين 187.2 و190.2 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (شراء – بيع)، بينما تراوح سعر خواتم الذهب الخالص في شركة دوجي للذهب والأحجار الكريمة المساهمة بين 186.5 و189.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (شراء – بيع)، أما في شركة فو كوي للاستثمار في الذهب المساهمة، فقد تراوح سعر خواتم الذهب بين 186.8 و189.8 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (شراء – بيع).

ارتفاع الأسعار المحلية

ارتفعت أسعار الذهب المحلية صباح يوم 29 يناير، متأثرةً بالاتجاه التصاعدي لأسعار الذهب العالمية، في تمام الساعة 9:00 صباحًا (بتوقيت فيتنام)، بلغ سعر الذهب العالمي حوالي 5550 دولارًا أمريكيًا للأونصة، بعد أن وصل سابقًا إلى مستوى قياسي تاريخي بلغ 5600 دولار أمريكي للأونصة، وبحساب سعر صرف بنك فيتكومبانك، تُقدّر قيمة كل أونصة من الذهب العالمي بحوالي 175.7 مليون دونغ فيتنامي، وبالتالي فإن سعر سبائك الذهب من شركة SJC في فيتنام حاليًا أعلى بحوالي 15 مليون دونغ فيتنامي للأونصة من سعر الذهب العالمي.

أسباب ارتفاع أسعار الذهب العالمية

يعود سبب الارتفاع الحاد في أسعار الذهب العالمية في الساعات الأولى من صباح 29 يناير (بتوقيت فيتنام) إلى قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، بما يتماشى مع توقعات المستثمرين، بالإضافة إلى تصريحات لاحقة لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، التي أشارت إلى عدم وجود نية لرفع أسعار الفائدة في المستقبل القريب، فضلاً عن امتناعه عن التعليق على الدولار الأمريكي، مما عزز من مخاوف المستثمرين من احتمال انخفاض قيمة الدولار، ما قد يؤدي إلى مزيد من الارتفاع في أسعار الذهب.

التوترات الجيوسياسية وتأثيرها

تشير التوترات الجيوسياسية المتزايدة إلى عوامل مهمّة تدفع المستثمرين إلى البحث عن ملاذات آمنة، وقد أدت التوترات بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بشأن غرينلاند، والنزاع الروسي الأوكراني، وعدم الاستقرار المستمر في الشرق الأوسط، خاصةً التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى توقعات عالية لأسعار الذهب في الفترة المقبلة.

الطلب الاستثماري والاتجاهات العالمية

لا يزال الطلب الاستثماري على الذهب مرتفعاً، مدفوعاً بالبنوك المركزية، وصناديق الاستثمار المتداولة في الذهب، والمؤسسات المالية الكبرى، والمستثمرين الأفراد، ومؤخراً، القطاع الخاص، كما يُسهم التوجه العالمي نحو التخلي عن الدولار في دعم أسعار الذهب، وسط تزايد المخاوف بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

المصدر: