أسعار الذهب تسجل ارتفاعاً ملحوظاً اليوم 23 فبراير 2026 مع توقعات بتحقيق SJC إنجازاً جديداً

أسعار الذهب تسجل ارتفاعاً ملحوظاً اليوم 23 فبراير 2026 مع توقعات بتحقيق SJC إنجازاً جديداً

أسعار الذهب العالمية اليوم، 23 فبراير 2026

شهدت أسعار الذهب العالمية تقلبات خلال الأسبوع الماضي، بسبب إغلاق العديد من الأسواق احتفاءً بعطلة رأس السنة القمرية، حيث تعرض المعدن النفيس لضغوط بيع نتيجة ضعف الإقبال على الشراء من السوق الصينية.

تنبؤات أسعار الذهب

في بداية الأسبوع، فقدت أسعار الذهب مستوى الدعم النفسي البالغ 5000 دولار، وسجلت انخفاضًا إلى نحو 4936 دولارًا، ثم واصلت الانخفاض الحاد لتصل إلى حوالي 4850 دولارًا للأونصة، ومع منتصف الأسبوع، تأثرت الأسعار بعوامل إيجابية واستعادت مستوى 5000 دولار للأونصة.

خلال عطلة نهاية الأسبوع، أسهمت التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط في زيادة الطلب على الملاذات الآمنة، مما دفع بسعر الذهب للارتفاع، حيث تجاوزت الأسعار الفورية لفترة قصيرة 5070 دولارًا للأونصة، قبل أن تقترب من مستوى المقاومة الرئيسي عند 5100 دولار، واستمر زخم الشراء حتى نهاية الجلسة، مما يعكس ثقة المستثمرين في الاستثمار الدفاعي.

في نهاية الأسبوع، سجل سعر الذهب الفوري في السوق الدولية 5045 دولارًا للأونصة، بينما كانت العقود الآجلة للذهب لشهر مارس 2026 في بورصة كومكس نيويورك عند 5046 دولارًا للأونصة.

هذا الأسبوع، يترقب المتداولون صدور مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي لشهر فبراير، المقرر إعلانه صباح الثلاثاء، كما يحظى خطاب حالة الاتحاد الذي سيردده الرئيس دونالد ترامب مساءً باهتمام خاص من السوق، بحثًا عن مؤشرات حول اتجاهات سياساته الاقتصادية والتجارية والجيوسياسية المرتقبة.

البيانات الاقتصادية وتأثيرها

تجذب انتباه السوق أيضًا بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية، على اعتبار أنها تحمل دلالة قصيرة الأجل، وبالنظر إلى تردد الاحتياطي الفيدرالي بشأن تخفيف السياسة النقدية، فإن أي تقلبات غير متوقعة قد تؤثر على توقعات أسعار الفائدة.

سيُعلن كذلك مؤشر أسعار المنتجين لشهر فبراير، وهو مؤشر رئيسي يعكس الضغوط التضخمية الناتجة عن تكاليف المدخلات، وإذا ارتفعت هذه الأسعار أعلى من المتوقع، فقد تعود المخاوف بشأن استمرار التضخم، مما سيؤثر على توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي وأداء الذهب.

سيعاد فتح السوق الصيني بعد عطلة رأس السنة القمرية، ومن المتوقع أن تسهم عودة المستثمرين والطلب الفعلي من الصين في زيادة السيولة، مما قد يعطي دفعة إضافية لسوق الذهب على المدى القريب.

أسعار الذهب المحلية اليوم، 23 فبراير 2026

في ختام التداول يوم 22 فبراير، أدرجت بورصة باو تين مينه تشاو سعر خواتم الذهب وذهب شركة إس جيه سي عند 182.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (سعر البيع). وبالمقارنة مع سعر الإغلاق قبل عطلة رأس السنة الفيتنامية (تيت)، ارتفع سعر ذهب إس جيه سي بمقدار 1.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة.

في سوق الذهب المحلي قبل عطلة رأس السنة القمرية (14 فبراير)، تم إدراج سعر سبائك الذهب SJC عند 178-181 مليون دونغ فيتنامي/أونصة (شراء – بيع).

النوعسعر (مليون دونغ فيتنامي)
سبائك الذهب SJC178 – 181 (شراء – بيع)
خواتم الذهب SJC (1 – 5 تيل)177.5 – 180.5 (شراء – بيع)
خواتم الذهب في سوق دوجي175.6 – 178.6 (شراء – بيع)
خواتم الذهب الخالص في سوق باو تين مينه تشاو176 – 179 (شراء – بيع)

الآراء الخبراء حول أسعار الذهب

أظهر أحدث استطلاع أجرته شركة كيتكو أن أغلب الخبراء والمستثمرين لا يزالون متفائلين بشأن أسعار الذهب، فمن بين 13 محللاً في وول ستريت، توقع 69% أن يتجاوز سعر الذهب 5100 دولار للأونصة، بينما يعتقد 8% فقط أن الأسعار ستنخفض، ويتوقع 23% أن يبقى السوق مستقراً.

أما بالنسبة للمستثمرين الأفراد، فإن 63% منهم يتوقعون استمرار ارتفاع أسعار الذهب، و18% يتوقعون انخفاضها، بينما يعتقد 19% أن الأسعار ستتذبذب ضمن نطاق ضيق.

لا يزال غالبية الخبراء يميلون نحو التوقعات الصعودية للذهب، لكنهم يشددون على أن مستوى 5100 دولار سيشكل عتبة حاسمة لتحديد ما إذا كان المعدن الثمين سيدخل دورة صعودية جديدة.

وفقًا لكولين تشيزينسكي، كبير استراتيجيي السوق في شركة إس آي إيه لإدارة الثروات، فإن الذهب لا يزال ضمن نطاق محايد على المدى القريب، حيث يتجه نحو مرحلة تماسك فني حول مستوى 5000 دولار.

يرى جيمس ستانلي، كبير استراتيجيي السوق في موقع Forex.com، أن الاتجاه الصعودي لا يزال يسود، حيث يظهر المشترون قوتهم، وعلى الرسم البياني قصير المدى، يتشكل نمط مثلث صاعد، غالبًا ما يشير إلى احتمال حدوث اختراق صعودي.

وفقًا لستانلي، فإن مستوى 5100 دولار هو الأهم في الوقت الراهن، حيث كان سابقًا منطقة دعم لكنه أصبح الآن منطقة مقاومة.

يميل ريتش تشيكان، رئيس شركة “أسيت ستراتيجيز إنترناشونال”، إلى ترجيح سيناريو صعودي، حيث أن التصحيح الأخير كان قصير الأجل وغير مدفوع بعوامل أساسية جديدة، ما يزيد من احتمالية العودة إلى الاتجاه الصعودي طويل الأمد قريبًا.

بحسب دارين نيوسوم، كبير محللي السوق في موقع Barchart.com، يعكس سوق المعادن الثمينة توقعات بحدوث عمل عسكري محتمل بعد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، مما أحدث زيادة ملحوظة في أسعار الذهب والفضة، ويشير جاهزية المستثمرين لسيناريو عدم الاستقرار.

كما أشار إلى أن انخفاض أسعار النفط الخام يدل على أن السوق لم يقيّم بشكل دقيق إمكانية نشوب صراع مع إيران، وقد يكون بصدد النظر في سيناريوهات أخرى.

المصدر: