أسعار الذهب تشهد ارتفاعًا ملحوظًا مع توقعات تصل إلى 6,000 دولار مما يثير المفاجآت العالمية

أسعار الذهب تشهد ارتفاعًا ملحوظًا مع توقعات تصل إلى 6,000 دولار مما يثير المفاجآت العالمية

عاد الذهب ليصبح محط اهتمام الأسواق مرة أخرى، بعدما شهد ارتفاعاً ملحوظاً في فترة قصيرة، ومع تزايد الضبابية حول تصريحات ترامب الأخيرة، وبتراجع الدولار بشكل طفيف، قفزت أسعار الذهب لتصل إلى مستويات مرتفعة جديدة، بينما تتسع الآمال ببلوغ المعدن الأصفر أرقاماً قياسية في السنوات المقبلة، دعونا نستعرض التفاصيل.

سعر الذهب اليوم عالميا

شهدت التعاملات ارتفاعًا ملحوظًا في سعر الذهب:

نوع العقدالسعر
العقود الفورية4,965 دولارًا للأوقية.
العقود الآجلة4,932 دولارًا للأوقية.

هذا الصعود جاء بعد فترة من التقلبات الملموسة، مما جعل المتابعين يتأرجحون بين سيناريو “تصحيح” مؤقت وعودة الموجة الصاعدة بشكل أسرع مما كان متوقعًا.

توقعات سعر الذهب: بنك CIBC يرفع السقف إلى 6,000 دولار

في ظل هذه التحركات غير المستقرة، تظهر توقعات إيجابية من مؤسسات مالية كبرى، حيث ذكر أن بنك CIBC قام برفع توقعاته بشكل لافت:

قد يصل متوسط سعر الذهب إلى 6,000 دولار للأوقية، مع توقعات وصوله إلى 6,500 دولار للأوقية بحلول عام 2027.

وتعتمد هذه الرؤية المتفائلة على استمرار الطلب الأساسي، حتى في الفترات التي تدخل فيها السوق في مراحل تماسك قصيرة.

ما الذي قد يدعم الذهب على المدى المتوسط؟ الدولار والفائدة والديون

تتكرر في تحليلات المؤسسات الكبرى عدة محركات تدعم أسعار الذهب، أبرزها:

  • توقعات التيسير النقدي أو خفض الفائدة في دورات قادمة، مما يكون عادة داعمًا للذهب.
  • ضعف الدولار أو تراجع الثقة في بعض الأدوات التقليدية على فترات ممتدة.
  • القلق من مستويات الديون عالميًا وما يرتبط به من بحث عن أدوات تحوط.

كيف يقرأ المستثمر هذا الصعود؟

يوجد فرق مهم بين المدى القصير والمدى الطويل، حيث أن ارتفاعات الذهب السريعة قد تكون مغرية، لكنها لا تعني أن الطريق سيكون “خطًا مستقيمًا”، لذا من المهم التمييز بين:

  • المستثمر طويل الأجل: قد يرى في الذهب أداة تحوط وتنويع، ويهتم باتجاهات الفائدة والدولار والجيوسياسة.
  • المضارب قصير الأجل: يتعامل مع تقلبات سريعة تتطلب نقاط دخول وخروج منضبطة وإدارة مخاطر صارمة، لأن أي انعكاس مفاجئ قد يحوّل المكاسب السريعة إلى خسائر في ساعات.

باختصار، يجب على المستثمر أن ينوع بين الاستثمار في الذهب في مراحل التصحيح وليس عند الذروة، وبين استثمارات أخرى.