
سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية ارتفاعًا ملحوظًا اليوم السبت، 10 يناير 2026، على خلفية المكاسب المستمرة بعد القفزة الكبيرة التي حققها المعدن النفيس في ختام تعاملات يوم الجمعة، وذلك بدعم من الأداء الإيجابي في البورصات العالمية، حيث استقرت الأونصة فوق مستوى 4500 دولار.
أسعار الذهب في مصر
جاء هذا الارتفاع بعد صدور تقرير الوظائف الأمريكي الذي جاء أضعف من المتوقع، مما جعل المستثمرين يتجهون نحو الذهب كملاذ آمن في ظل تصاعد المخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد الأمريكي.
| نوع الذهب | السعر (جنيه) |
|---|---|
| الذهب عيار 24 | 6874 |
| الذهب عيار 21 | 6015 |
| الذهب عيار 18 | 5155 |
| الجنيه الذهب | 48120 |
عالميًا، شهد الذهب دعمًا قويًا بعد أن أبلغت وزارة العمل الأمريكية عن إضافة الاقتصاد نحو 50 ألف وظيفة فقط خلال شهر ديسمبر، وهو رقم أقل من التوقعات، مما أثار القلق حول الأداء العام لسوق العمل الأمريكي لعام 2025، ورغم تراجع معدل البطالة إلى 4.4% مقارنة بـ 4.6% في نوفمبر، إلا أن وتيرة التوظيف لم تتوافق مع متوسط التقديرات الذي بلغ 66 ألف وظيفة، وفقًا لتقديرات مؤسسات مالية، وهذا يعزز من توقعت تخفيف الاحتياطي الفيدرالي للسياسة النقدية في الفترة المقبلة، وهو ما يعتبر عاملًا إيجابيًا لأسعار الذهب.
أيضًا، أظهرت البيانات تعديل أرقام التوظيف في نوفمبر بالخفض إلى 56 ألف وظيفة بدلًا من 64 ألفًا، وحسبت خسارة 173 ألف وظيفة في أكتوبر، مما ألقى بمزيد من الشكوك حول قوة سوق العمل الأمريكي، وأسهم في استمرار الاتجاه الصاعد للمعدن الأصفر.
تأتي تحركات أسعار الذهب في ظل حالة التقلبات التي تسود الأسواق العالمية منذ نهاية عام 2025، مع تزايد المخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد الأمريكي وتأثيره على توجهات السياسة النقدية، ويُعتبر الذهب من أكثر الأصول استفادة في فترات عدم اليقين، حيث يلجأ إليه المستثمرون كملاذ آمن عند ضعف البيانات الاقتصادية أو تفاقم المخاطر الجيوسياسية.
تتأثر أسعار الذهب عالميًا بعدة عوامل رئيسية، مثل أداء الدولار الأمريكي، وتحركات أسعار الفائدة، وقرارات الاحتياطي الفيدرالي، بالإضافة إلى بيانات سوق العمل والتضخم، ومع ظهور مؤشرات تفيد بتراجع زخم التوظيف في الولايات المتحدة، زادت التوقعات بإمكانية تخفيف السياسة النقدية في المستقبل القريب، مما يعزز من ارتفاع أسعار الذهب عالميًا، وينعكس ذلك بدوره على السوق المحلية في مصر.
