«أسعار الذهب في مصر تسجل ارتفاعاً ملحوظاً: عيار 21 يقفز إلى 860 جنيهاً في غضون أيام»

«أسعار الذهب في مصر تسجل ارتفاعاً ملحوظاً: عيار 21 يقفز إلى 860 جنيهاً في غضون أيام»

أسعار الذهب في السوق المحلية تشهد حالة من الترقب والحذر مع استقرار نسبي في تعاملات اليوم.

استهلت أسواق الصاغة المصرية تعاملات اليوم بحالة من الثبات السعري الملحوظ، بعد موجة من التقلبات العنيفة.

يأتي هذا الاستقرار عقب تراجع طفيف شهده عيار 21 في جلسة الأمس بمقدار 10 جنيهات تقريبًا.

يعيش المعدن الأصفر حاليًا مرحلة “تصحيح سعري” ضرورية، بعد القفزات التاريخية التي سجلها منذ مطلع العام الجاري.

تتأثر الأسعار المحلية بشكل مباشر بتحركات أوقية الذهب في البورصات العالمية، وقيمة الدولار.

تلعب توقعات أسعار الفائدة من قبل البنك الفيدرالي الأمريكي دورًا محوريًا في رسم مسار الذهب الحالي.

تفاصيل أسعار الذهب اليوم

وفقًا للبيانات الرسمية الصادرة عن شعبة الذهب والمجوهرات، جاءت أسعار البيع والشراء بدون المصنعية كالتالي:

العيار / النوعالسعر بالجنيه المصري (EGP)ملاحظات إضافية
جرام الذهب عيار 247702 جنيهالأنقى والأعلى جودة في الأسواق
جرام الذهب عيار 216740 جنيهالعيار الأكثر مبيعًا وانتشارًا
جرام الذهب عيار 185777 جنيهيلقى رواجًا كبيراً في المشغولات الحديثة
الجنيه الذهب (8 جرام)53920 جنيهالسعر لا يشمل المصنعية أو الدمغة

رحلة الصعود الصاروخي: من يناير إلى فبراير 2026

بدأ الذهب رحلته في عام 2026 من نقطة انطلاق عند مستوى 5880 جنيهًا لعيار 21.

خلال الأسبوعين الأولين من يناير، ارتفع الطلب بشكل مفاجئ على السبائك والعملات الذهبية.

وصل سعر الجرام إلى 6100 جنيه في منتصف يناير نتيجة لجوء المستثمرين للملاذات الآمنة.

تسارعت وتيرة الارتفاع بحلول يوم 23 يناير ليصل السعر إلى 6655 جنيهًا.

سجلت الأسواق ذروتها التاريخية في 26 يناير حين لامس الجرام مستوى 6790 جنيهًا.

بلغت إجمالي مكاسب الذهب في أقل من شهر واحد ما يزيد عن 900 جنيه للجرام الواحد.

مرحلة التذبذب والتصحيح السعري في فبراير

مع بداية شهر فبراير، بدأت القوى البيعية في الظهور لجني الأرباح، مما أدى للتراجع.

هبط السعر إلى مستوى 6480 جنيهًا في مطلع الشهر ليعطي فرصة جديدة للمشترين.

لم يستمر الهبوط طويلًا، حيث عاود الارتفاع مجددًا لمستوى 6680 جنيهًا بسبب ضبابية المشهد الاقتصادي العالمي.

تحركت الأسعار في نطاق عرضي ضيق خلال الأيام القليلة الماضية لضمان التوازن بين العرض والطلب.

سجل الذهب 6590 جنيهًا في الخامس من فبراير قبل أن يسترد عافيته ويستقر عند المستويات الحالية.

يعتبر الخبراء أن التراجع الأخير بنحو 10 جنيهات هو حركة تقنية طبيعية داخل السوق.

العوامل المؤثرة على تسعير الذهب في مصر

تعتمد المصنعية في مصر على نوع المشغول الذهبي، والشركة المصنعة له.

تتراوح قيمة المصنعية لعيار 21 بين 100 و150 جنيهًا للجرام الواحد في أغلب المحلات.

يرتبط السعر المحلي بقوة بسعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري في الأسواق الرسمية والموازية.

تؤثر التوترات الجيوسياسية العالمية على شهية المستثمرين نحو شراء الذهب كمخزن للقيمة.

تترقب الأسواق أي تصريحات بخصوص “وارش” ومدى قدرته على استعادة بريق الدولار مقابل الملاذات.

توقعات الفائدة العالمية تظل المحرك الأول والأساسي للمضاربين في بورصات المعادن النفيسة.

نصائح للمستثمرين في ظل الأسعار الحالية

يرى المحللون أن الذهب يظل أفضل وسيلة لحفظ القوة الشرائية للأموال على المدى الطويل.

ينصح بالشراء عند مستويات التصحيح السعري، وعدم الانجراف وراء الشراء وقت القمم السعرية.

يجب التأكد من الحصول على فاتورة ضريبية رسمية توضح العيار والوزن وقيمة المصنعية.

يفضل الاستثمار في السبائك والعملات الذهبية لتقليل فاقد المصنعية عند إعادة البيع.

السوق المحلي يمر حاليًا بمرحلة ترقب لما ستسفر عنه اجتماعات البنوك المركزية الكبرى.

استقرار السعر اليوم عند 6740 جنيهًا لعيار 21 يعكس حالة من التوازن المؤقت بين القوى الشرائية والبيعية.

معجب بهذه:

إعجاب تحميل…