«أسعار النفط تتجه نحو 80 دولارًا: تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران يهدد الاستقرار»

«أسعار النفط تتجه نحو 80 دولارًا: تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران يهدد الاستقرار»

أسواق النفط العالمية

توقعات أسعار خام برنت

أفاد بنك “باركليز” في مذكرة بحثية حديثة أنه من الممكن أن يرتفع سعر خام برنت إلى 80 دولارًا للبرميل، في حالة وقوع اضطراب كبير في إمدادات الطاقة العالمية، موضحًا أن التفاعلات الحالية بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال مرتفعة، مما يثير قلق الأسواق.

السيناريو المحتمل

أشار البنك إلى أن احتمالية عدم تسبب التصعيد الحالي في انقطاع فعلي للإمدادات قد تؤدي إلى تلاشي علاوة المخاطرة البالغة 3-5 دولارات للبرميل بسرعة، لكنه أوضح أيضًا أن إذا حدث انقطاع للإمدادات بمقدار مليون برميل يوميًا، فسوف تؤثر هذه الظروف على التوقعات بشكل ملحوظ.

تأثير فائض العرض والأسعار

اعتبر بنك “باركليز” أن هذا السيناريو من شأنه أن يثير تساؤلات جدية حول فائض العرض المتوقع على نطاق واسع، مما سيدفع أسعار خام برنت للوصول إلى حاجز 80 دولارًا وفق تقديراته.

تحركات السوق والأسعار

سجلت أسعار النفط ارتفاعًا بنسبة تقارب 2% بنهاية تعاملات يوم الجمعة، حيث يترقب التجار أي اضطرابات محتملة في الإمدادات، في ظل غياب أي اتفاق في المفاوضات النووية الجارية بين الدول المعنية، واستقر سعر برنت عند 72.48 دولارًا للبرميل.

تعليق الرئيس الأمريكي

من جانبه، عبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استيائه من مسار المفاوضات مع إيران بشأن برنامجها النووي، مشددًا على ضرورة استخدام القوة في بعض الأحيان، تزامنًا مع وجود عسكري أمريكي مكثف في المنطقة قد يمهد لضربات عسكرية.

تحذيرات بنك باركليز

أشارت مذكرة باركليز إلى أن الاعتراض على اعتباره التوترات الجيوسياسية خطرًا تصاعديًا لأسعار النفط يستند بشكل أساسي إلى التاريخ الحديث، الذي يُرجح تلاشي علاوة المخاطر المرتبطة بمثل هذه الأحداث.

توقعات الأسعار المستقبلية

أوضح البنك أنه في حالة عدم حدوث انقطاع مادي في الإمدادات، وعدم ترجمة الخطاب الإيراني الحاد إلى رد فعل فعلي تجاه أي ضربات أمريكية، فقد تنخفض الأسعار بمقدار 3 إلى 5 دولارات للبرميل، مع الحفاظ على ثبات بقية العوامل.

تحليل السوق العالمي

حذر البنك من أن السوق العالمي يمر بحالة تضييق هيكلي تتمثل في تراجع وانخفاض الطاقة الإنتاجية الفائضة، ونقص في المخزونات النفطية، يقابلهما قوة مستمرة في الطلب العالمي، مما يعزز الحساسية السعرية تجاه الأحداث السياسية.