
ارتفاع أسعار النفط بسبب توترات عسكرية
في 17 مارس، أغلقت أسعار النفط الخام العالمية على ارتفاع يزيد عن 3%، حيث أدى استئناف إيران للعمليات العسكرية ضد الإمارات العربية المتحدة إلى زيادة المخاوف بشأن توقعات الإمدادات العالمية.
أسعار النفط في تداولات الختام
عند إغلاق التداول، سجلت أسعار خام برنت زيادة قدرها 3.21 دولار، أي ما يعادل 3.2%، لتصل إلى 103.42 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بمقدار 2.71 دولار، أو 2.9%، ليغلق عند 96.21 دولار للبرميل.
العمليات العسكرية وتأثيرها على السوق
رغم أن أسعار النفط لم تصل إلى الارتفاع الحاد الذي بلغ نحو 120 دولارًا للبرميل في وقت سابق من هذا الشهر، إلا أن العمليات العسكرية الإيرانية التي استهدفت منشآت نفطية وتعطيل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز قد زادت من مخاوف المستثمرين بشأن نقص الإمدادات على المدى الطويل، ويُعدّ المضيق ممرًا حيويًا لنحو 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال المتداولين عالميًا.
إجراءات للحد من ارتفاع تكاليف الطاقة
قال رئيس وكالة الطاقة الدولية إنه للحد من ارتفاع تكاليف الطاقة، يمكن للدول الأعضاء إطلاق المزيد من النفط من الاحتياطيات الاستراتيجية، بالإضافة إلى الكمية المتفق عليها مسبقًا والبالغة 400 مليون برميل.
إطلاق الاحتياطيات النفطية في إسبانيا
وافقت إسبانيا مؤخرًا على خطة لإطلاق 11.5 مليون برميل من النفط من احتياطياتها على مدى 90 يومًا، وذلك لمعالجة اضطرابات الإمداد الناجمة عن الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز، حيث صرحت وزيرة الطاقة الإسبانية، سارة آغيسن، بأن إطلاق احتياطيات النفط سيتم على مراحل، ومن المتوقع أن تبدأ المرحلة الأولى في غضون 15 يومًا.
دول أخرى تنضم إلى الجهود
قبل إسبانيا، بدأت اليابان وكندا والولايات المتحدة أيضًا أو كانت تخطط لإطلاق النفط من احتياطياتها، وتتفق هذه التحركات مع خطة وكالة الطاقة الدولية لإطلاق ما يصل إلى 400 مليون برميل من النفط لتحقيق استقرار سوق الطاقة العالمي.
المصدر: https://vtv.vn/nguon-cung-bi-de-doa-gia-dau-tang-tro-lai-100260318081940732.htm
