
تراجع سعر عملة «بتكوين» إلى ما دون 70 ألف دولار، أمس، بعد فترة متقلبة شهدتها في نهاية الأسبوع الماضي.
تغيرات أسعار العملات المشفرة
انخفض سعر العملة المشفرة الرائدة بنسبة 2.52%، ليصل إلى 69195 دولاراً، بعد استقراره خلال التداولات في آسيا، وجاء هذا الهدوء النسبي في ظل تقلبات شديدة شهدها الأسبوع الماضي، حيث هوت «بتكوين» يوم الخميس إلى 60033 دولاراً، وهو أدنى مستوى لها منذ أكتوبر 2024، قبل أن تتجاوز 70 ألف دولار يوم الجمعة، ولا يزال المتداولون في حالة ترقب.
أداء العملات البديلة
واصلت إيثريوم تراجعها، حيث انخفضت بنسبة 3.84%، لتصل إلى 2028.1 دولاراً، وهبطت الريبل بنسبة 0.8% إلى 1.4395 دولار، وانخفضت دوج كوين 3.58% عند 0.093 دولار.
صناديق «بتكوين» واستراتيجيات المستثمرين
سجلت صناديق «بتكوين» المتداولة في البورصة في الولايات المتحدة تدفقات داخلة بقيمة 221 مليون دولار في 6 فبراير، مع سعي المستثمرين للاستفادة من الفرص بعد موجة البيع الحادة في السوق.
البيئة الداعمة والعملات المشفرة
على الرغم من أن التقلبات الحادة ليست جديدة على العملات المشفرة، فإن تراجع «بتكوين» من ذروتها التي بلغت 126 ألف دولار في أكتوبر من العام الماضي، يأتي على الرغم من البيئة الداعمة للعملات المشفرة في البيت الأبيض، والتبني المتسارع من قبل المؤسسات الكبرى.
التحديات والضغوط في السوق
استمر التراجع الحاد للعملات المشفرة خلال الأسابيع الأخيرة، رغم الدعم الواسع من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته، التي تعهدت بجعل الولايات المتحدة «قوة عظمى في بتكوين» و«عاصمة الكريبتو في العالم»، فضلاً عن الأمر التنفيذي الذي وقع لتعزيز الأصول الرقمية، حيث اتبعت الجهات التنظيمية سياسات داعمة.
تأثير الهبوط على القطاع
بدأت تداعيات هبوط سوق العملات المشفرة بالظهور بوضوح، مع إعلان منصة جيميني تسريح 25% من موظفيها وإنهاء عملياتها في عدة أسواق، في خطوة تعكس الضغوط المتزايدة على القطاع.
استجابة «بتكوين» لمشاكل السوق
فشلت «بتكوين» في أداء دور الملاذ الآمن خلال فترة تصاعد عدم اليقين الجيوسياسي، مما أثار تساؤلات حول قدرتها على أداء دور «الذهب الرقمي».
