أسهم عمالقة الرقائق الإلكترونية تتأهب للقفزة الكبرى مطلع 2026

أسهم عمالقة الرقائق الإلكترونية تتأهب للقفزة الكبرى مطلع 2026

شهدت أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية بداية قوية لعام 2026، مدفوعة بزخم استثنائي من المستثمرين نحو قطاع الذكاء الاصطناعي الواعد، وذلك بعد أن حققت مكاسب كبيرة ومتتالية لثلاثة أعوام متتالية.

أداء الشركات الكبرى والمحركات الأساسية

مع انطلاق العام، سجلت شركات عملاقة في هذا المجال، مثل مايكرون وASML ولام ريسيرش وإنتل ومارفيل، زيادات ملحوظة، مما يعد امتدادًا لمسيرة الصعود القوية التي شهدها القطاع خلال عام 2025، ووفقًا لشبكة “سي إن بي سي” الأمريكية، جاء هذا الأداء مدعومًا بشكل أساسي بالتوسع الهائل في استثمارات الذكاء الاصطناعي، حيث تواصل شركات الحوسبة العملاقة مثل أمازون وجوجل ضخ إنفاق ضخم لتلبية الطلب المتزايد على مراكز البيانات الحديثة.

مخاوف متزايدة بشأن التقييمات والفقاعة المحتملة

على الرغم من استمرار هذه المكاسب الملحوظة، بدأت تتصاعد مخاوف جدية بشأن الارتفاع الكبير في التقييمات السوقية وإمكانية استدامة هذا النمو المتسارع، مما أثار أحاديث واسعة حول احتمال تشكل فقاعة في قطاع التكنولوجيا.

تحذيرات مايكل بيري واستمرار الصعود

تفاقمت هذه المخاوف بشكل أكبر مع إعلان المستثمر الشهير مايكل بيري عن اتخاذه مراكز بيع على المكشوف في أسهم شركات مثل إنفيديا وبالانتير، وانتقاده الصريح لاحقًا لشركات التكنولوجيا الكبرى بزعم تضخيمها لأرباحها بشكل مصطنع، ومع ذلك، وعلى النقيض من هذه التحذيرات، واصلت المؤشرات المرتبطة بقطاع الرقائق والذكاء الاصطناعي صعودها القوي، مما يعكس ثقة المستثمرين المستمرة في آفاق النمو.