
أطلقت أكاديمية طويق بنجاح النسخة الثامنة من برنامج طويق للتوظيف، والذي سيقام في الرياض خلال الفترة من 3 إلى 4 فبراير 2026م، وتأتي هذه المبادرة الاستراتيجية لتعزيز التوافق بين مخرجات بناء القدرات التقنية ومتطلبات سوق العمل المتغيرة في المملكة، بهدف رئيسي هو توظيف خريجي معسكرات الأكاديمية المتميزين في مجموعة واسعة من الجهات والمؤسسات عبر مختلف القطاعات الحيوية.
منصة رائدة للفرص الوظيفية
يُعد هذا البرنامج منصة حيوية وفريدة تجمع بين خريجي وخريجات معسكرات أكاديمية طويق المؤهلين ونخبة من أبرز جهات التوظيف الرائدة في شتى القطاعات، ومن المتوقع أن يشهد البرنامج مشاركة واسعة لأكثر من 100 جهة، مما سيوفر ما يصل إلى 1,000 فرصة وظيفية واعدة في مجالات تقنية متقدمة ومبتكرة، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لإجراء مقابلات وظيفية مباشرة تضمن الربط الفعال بين المواهب والجهات الباحثة عنها.
تاريخ حافل بالنجاح والإنجازات
يأتي إطلاق النسخة الثامنة من البرنامج تتويجًا للنجاحات الباهرة التي حققتها النسخ السابقة، حيث ساهمت هذه النسخ في توفير أكثر من 6,300 وظيفة تقنية لخريجي وخريجات الأكاديمية عبر قطاعات متعددة، مسجلة نسبة توظيف مذهلة تجاوزت 80%، وهذا الإنجاز يعكس بوضوح الفعالية الكبيرة للبرنامج في تحقيق الربط المباشر والحيوي بين التأهيل التقني المتقدم ومتطلبات سوق العمل المتطورة.
تخصصات تقنية مواكبة لمتطلبات المستقبل
يركز البرنامج بشكل استراتيجي على التخصصات التقنية الأكثر طلبًا وحيوية في السوق السعودي والعالمي، والتي تشمل، على سبيل المثال لا الحصر، الأمن السيبراني، وهندسة البرمجيات، وتطوير التطبيقات، وعلوم البيانات، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، وهندسة الميكاترونيكس، بالإضافة إلى مجموعة واسعة من تخصصات التكنولوجيا الحديثة التي تشكل ركيزة للتحول الرقمي.
ورش عمل ومشاريع تعزز الجاهزية المهنية
لا يقتصر البرنامج على توفير الفرص الوظيفية فحسب، بل يتضمن أيضًا عروضًا شيقة لمشاريع تقنية مبتكرة قام بتنفيذها خريجو أكاديمية طويق خلال مسيرتهم التعليمية، بالإضافة إلى جلسات مهنية تفاعلية ومثرية مصممة خصيصًا لرفع مستوى جاهزية الطلاب والطالبات لسوق العمل، وصقل مهاراتهم في المقابلات الوظيفية الفعالة، ومساعدتهم في بناء مسار مهني واعد ومستدام ضمن القطاع التقني المزدهر.
التزام أكاديمية طويق بدعم التحول الرقمي
يُبرز هذا البرنامج بوضوح التزام أكاديمية طويق الراسخ والمستمر نحو بناء قدرات وطنية استثنائية، مزودة بمهارات عملية متقدمة ومصممة وفق منهجية ترتكز على التطبيق العملي المكثف، ويهدف ذلك إلى تمكين هذه الكوادر من الانخراط بفاعلية في سوق العمل، مما يسهم بشكل مباشر في دعم مستهدفات التحول الرقمي الطموحة للمملكة، ويعزز من تنافسية الكفاءات السعودية في جميع المجالات التقنية الرائدة.
قد يهمّك أيضاً
