
سجلت الأسهم اليابانية اليوم الجمعة أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ ما يقرب من عام، بسبب الحرب في الشرق الأوسط التي أدت إلى تعطيل حركة المرور عبر مضيق هرمز، مما أثر على إمدادات النفط، ودفع المستثمرين إلى الابتعاد عن المخاطرة والتوجه نحو النقد.
تراجع مؤشرات السوق
ارتفع المؤشر نيكي 0.6 بالمئة ليغلق عند 55620.84 نقطة، بعد أن انخفض 1.4 بالمئة في وقت سابق من الجلسة، وأنهى المؤشر الأسبوع بانخفاض بنسبة 5.5 بالمئة، وهو أسوأ انخفاض أسبوعي من حيث النسبة المئوية منذ الأسبوع المنتهي في 4 أبريل 2025، عندما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية شاملة.
أما مؤشر توبكس الأوسع، فقد ارتفع 0.4 بالمئة إلى 3716.93 نقطة، لكنه أنهى الأسبوع بانخفاض 5.6 بالمئة.
تقييم المحللين
قال شوتا ساندو، محلل سوق الأسهم في توكاي طوكيو إنتليجنس لابوراتوري، “أكبر مصدر قلق للأسواق هو ارتفاع أسعار النفط الخام”، وأضاف “إذا أصبح من الواضح أن أسعار النفط لن تتجاوز 100 دولار للبرميل، فمن المحتمل أن يجلب ذلك شعورًا بالارتياح ويساعد على استقرار المعنويات”.
يسهم ارتفاع أسعار النفط في زيادة التضخم في اليابان التي تعتمد على الواردات، مما يتسبب في ضغط على بنك اليابان لتشديد السياسة النقدية، وبالتالي يؤثر سلباً على الين.
تحركات أسعار النفط
انخفضت أسعار النفط اليوم الجمعة للمرة الأولى في ستة أيام، حيث تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 0.26 بالمئة إلى 85.14 دولار للبرميل في الساعة 0705 بتوقيت جرينتش، قرب أعلى مستوى لها منذ 20 شهراً عند 86.28 دولار للبرميل الذي سُجل يوم الخميس.
أداء الأسهم في القطاعات المختلفة
سجل المؤشر الفرعي لأسهم شركات التنقيب عن الطاقة أداءً ضعيفاً في بورصة طوكيو، حيث انخفض بنسبة 1.9 بالمئة، ونزل سهم إنبكس 1.7 بالمئة، بينما تراجع سهم جابان بتروليم إكسبلوريشن بنسبة 2.6 بالمئة، وتراجع مؤشر قطاع النفط 1.2 بالمئة.
من ناحية أخرى، كانت أسهم البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات من بين الأفضل أداءً على المؤشر نيكي، حيث ارتفع سهم فوجيتسو بنسبة 5.4 بالمئة، وزاد سهم إن.إي.سي 5.2 بالمئة.
