
شهدت شركة المصانع الكبرى للتعدين «أماك» إنجازًا مؤسسيًا لافتًا، حيث تُوجت بجائزة التميّز في حوكمة الشركات لعام 2024 من مركز حوكمة الشركات بجامعة الفيصل، وذلك خلال فعاليات المؤتمر السنوي الرابع لحوكمة الشركات الذي احتضنته الرياض، ويأتي هذا التكريم المرموق تقديرًا لاختيار أماك ضمن نخبة الشركات غير المالية المدرجة في السوق المالية السعودية، بناءً على تقييم مؤشر حوكمة الشركات لعام 2024، والذي يرتكز في قياسه على أربعة محاور أساسية هي: فاعلية مجلس الإدارة، حقوق المساهمين، الإفصاح والشفافية، وحقوق أصحاب المصلحة، متوافقة بذلك مع المبادئ التوجيهية لهيئة السوق المالية ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.
رؤية قيادية للحوكمة والاستدامة
صرح جيوفري داي، الرئيس التنفيذي لشركة أماك، بأن الفوز بهذه الجائزة يُمثل لحظة فخر واعتزاز بالغين للشركة، مؤكدًا أن الحوكمة الرشيدة تُشكل حجر الزاوية في فلسفة عمل الشركة وسعيها الدائم لتحقيق قيمة مستدامة لكل من المساهمين وأصحاب المصلحة، وأشار داي إلى الجهود المتواصلة التي تبذلها الشركة لرفع مستويات الشفافية ومواءمة ممارساتها مع أرقى المعايير العالمية، مع إيلاء اهتمام خاص لدمج معايير البيئة والمجتمع والحوكمة (ESG) في صميم استراتيجيتها التشغيلية والاستثمارية، بهدف تحقيق نمو مسؤول ومستدام.
استراتيجية نمو متكاملة ومستقبل واعد
كما أوضح داي أن التوسع في المحفظة الاستكشافية للشركة، وتعميق الشراكة الاستراتيجية مع شركة معادن، يعكسان بوضوح قوة استراتيجية أماك ودقتها في التنفيذ، مجددًا التزام الشركة بدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويتزامن هذا التكريم الهام مع سلسلة من التطورات الاستراتيجية المحورية التي تشهدها الشركة، بما في ذلك الحصول على رخص استكشاف جديدة، وتعزيز احتياطيات الموارد المعدنية، بالإضافة إلى تطوير القدرات التشغيلية، وكل ذلك يصب في دعم خطط النمو المستقبلية الطموحة.
أماك: ريادة في قطاع التعدين السعودي
تُعتبر شركة أماك إحدى الكيانات الرائدة والمؤثرة في قطاع التعدين بالمملكة العربية السعودية، وهي شركة مدرجة في السوق المالية السعودية، وتتخصص في استكشاف وتطوير وإنتاج مركزات النحاس والزنك، إلى جانب إنتاج سبائك الذهب والفضة، وذلك من خلال محفظة أصولها المتنوعة المنتشرة في مناطق جنوب غرب المملكة، وتستمر الشركة في توسيع نطاق عملياتها، مدعومة برخص جديدة وشراكات استراتيجية تهدف إلى تعزيز موقعها الريادي.
