أمر سام بتعيين صالح المغامسي إمامًا للمسجد النبوي وتفاصيله الكاملة

أمر سام بتعيين صالح المغامسي إمامًا للمسجد النبوي وتفاصيله الكاملة

صدر أمر سامٍ بتعيين الشيخ صالح المغامسي إمامًا في المسجد النبوي، وهو ما يمثل تطورًا مهمًا في المشهد الديني، حيث يحرص موقع أقرأ نيوز 24 على تقديم تفاصيل هذا القرار الملكي البارز، مع استعراض شامل لسيرته الذاتية، ومسيرته الدعوية المؤثرة التي امتدت من مسجد قباء التاريخي وصولًا إلى الحرم النبوي الشريف، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أبرز محطاته العلمية والدعوية التي جعلت منه قامة دينية وعلمية مرموقة.

الأمر السامي بتعيين الشيخ المغامسي

تأكيدًا لمكانته العلمية والدعوية الرفيعة، صدر أمر سامٍ بتعيين فضيلة الشيخ صالح بن عواد المغامسي إمامًا وخطيبًا للمسجد النبوي الشريف، ليعاود مسيرته القيادية في إمامة المصلين من هذا المنبر العظيم، وهي خطوة تعكس الثقة الكبيرة في علمه الغزير وقدرته على الإرشاد والتوجيه الديني السليم، بما يعود بالنفع على الأمة الإسلامية جمعاء من علمه ودروسه القيمة.

السيرة الذاتية للشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح بن عواد المغامسي، الذي وُلد في المدينة المنورة عام 1390 هجري، يُعد واحدًا من أبرز العلماء والدعاة في المملكة العربية السعودية، حيث نشأ وترعرع في بيئة علمية ودينية خصبة، مما أسهم بشكل كبير في تكوين شخصيته الفكرية والدعوية منذ الصغر، وقد عُرف عنه شغفه العميق بالعلم الشرعي، وقدرته الفائقة على تبسيط المسائل المعقدة، وربطها بالواقع المعاصر بأسلوب شيق ومفهوم.

مسيرة دعوية مميزة: من قباء إلى الحرم النبوي

بدأ الشيخ المغامسي مسيرته الدعوية كإمام وخطيب لمسجد قباء التاريخي بالمدينة المنورة، وهو أحد أقدم المساجد في الإسلام وأول مسجد بُني فيها، حيث اكتسب شهرة واسعة بخطبه المؤثرة ودروسه العلمية الغزيرة، التي استقطبت آلاف المتابعين من داخل المملكة وخارجها، وقد استمر في هذا الدور لسنوات طويلة، قبل أن يتم تعيينه سابقًا إمامًا وخطيبًا للمسجد النبوي الشريف، ليصبح بعد ذلك مرجعًا دينيًا مرموقًا للعديد من الباحثين وطلاب العلم، ويسهم بفاعلية في نشر الوعي الديني الصحيح.

أبرز المحطات العلمية والدعوية

تتسم مسيرة الشيخ صالح المغامسي بالعديد من المحطات البارزة التي عززت من مكانته كعلامة فارقة في المشهد الديني المعاصر، ومن أهم هذه المحطات:
* عمله كعضو هيئة تدريس في كلية المعلمين بالمدينة المنورة، حيث أسهم في تربية الأجيال ونقل المعرفة إليهم.
* رئاسته لمركز بحوث ودراسات المدينة المنورة، مما يدل على اهتمامه البالغ بالجانب التاريخي والعلمي للمدينة المنورة.
* المشاركة الفعالة في عدد من البرامج التلفزيونية والإذاعية الشهيرة، التي حظيت بنسبة مشاهدة واستماع عالية، ونشر من خلالها علمه لجمهور أوسع داخل العالم العربي والإسلامي.
* إلقائه للعديد من المحاضرات والدروس في مختلف المدن السعودية وخارجها، والتي تناولت قضايا فقهية وعقدية واجتماعية مهمة، بأسلوب يجمع بين الأصالة والمعاصرة.
* توليه إمامة وخطابة المسجد النبوي في فترات سابقة، وهو ما يمثل ذروة مسيرته الدعوية ونقطة تحول في مساره، وهذا التعيين الجديد يؤكد على استمرارية هذا الدور المحوري في خدمة الإسلام والمسلمين.