
يستعد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، لرعاية الافتتاح الرسمي لفندق مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية (سوفيتيل) الرياض يوم الاثنين الموافق 19 يناير 2026م، ليشهد هذا الحدث البارز مشاركة واسعة من أصحاب السمو الأمراء والمعالي وكبار المسؤولين في قطاعات حيوية مثل السياحة، الثقافة، والترفيه، بالإضافة إلى نخبة من قادة العمل الإنساني والتنموي، ويبرز هذا المشروع كنموذج استثماري فريد يدمج ببراعة بين الأبعاد الإنسانية ومتطلبات التنمية المستدامة.
استثمار مستدام برؤية تنموية شاملة
يُعد هذا المشروع تجسيدًا حيًا لنموذج استثماري متقدم يركز على الأثر الإيجابي، حيث يُسهم بفعالية في تنويع مصادر الدخل، ويعمل على تعظيم الأثر الاجتماعي والتنموي، ويعزز من الاستدامة المالية للمؤسسة، ويتسق هذا التوجه بشكل تام مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الطموحة، والتي ترتكز على دعم الاستثمارات ذات البعد المجتمعي، وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، والارتقاء بجودة الحياة.
التزام المؤسسة بتعزيز رسالتها الإنسانية
في هذا السياق، أكدت المؤسسة أن تطوير هذا المشروع يأتي في إطار توجهها الاستراتيجي نحو توظيف أصولها الاستثمارية بفاعلية لخدمة رسالتها الإنسانية النبيلة، وتعزيز استدامة برامجها ومبادراتها الخيرية، وذلك بالالتزام بأعلى معايير الحوكمة والكفاءة، لضمان استمرارية العمل الإنساني المؤسسي وتوسيع نطاق أثره ليشمل الفئات الأكثر احتياجًا داخل المملكة وخارجها، ومن المترقب أن يقدم فندق مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية (سوفيتيل) الرياض تجربة ضيافة استثنائية بمعايير عالمية تليق بمكانة العاصمة، ليسهم بذلك في إثراء قطاع الضيافة ودعم الحراك الثقافي والترفيهي.
نظرة عامة على مؤسسة الملك عبدالله العالمية للأعمال الإنسانية
تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للأعمال الإنسانية تكرس جهودها لتحقيق مقاصدها النبيلة في مختلف أرجاء العالم، عبر تنفيذ برامج إنسانية وتنموية مستدامة تغطي شتى المجالات، وينضوي تحت مظلتها عدد من الكيانات المرموقة، أبرزها مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، ومكتبة الملك عبدالعزيز العامة، إضافة إلى مؤسسة الملك عبدالله لوالديه للإسكان التنموي.
