أمير الشرقية يؤكد الدعم القيادي السخي المتواصل لقطاع الإسكان التنموي

أمير الشرقية يؤكد الدعم القيادي السخي المتواصل لقطاع الإسكان التنموي

أشاد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، بـ حملة “جود الإسكان”، واصفًا إياها بـ “نموذج وطني رائد” في مجال العمل التنموي الفعال، مؤكدًا على الإنجازات الملموسة والنجاحات البارزة التي حققتها الحملة على مدار السنوات الماضية في توفير السكن الملائم للأسر المحتاجة، مما أسهم بشكل كبير في تعزيز جودة حياتهم وتحقيق الاستقرار المجتمعي.

جود الإسكان: ريادة في التنمية المجتمعية

تُعد حملة “جود الإسكان”، كما صرح بذلك أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، مثالًا يحتذى به ونموذجًا وطنيًا استثنائيًا في مسيرة العمل التنموي الشامل، حيث تجسد هذه الحملة قيم التكافل الاجتماعي، وتبرز الدور المحوري للجهود الوطنية في إحداث تأثير إيجابي ومستدام في حياة الفئات الأشد حاجة بالمجتمع، مقدمةً حلولًا مبتكرة للتحديات السكنية.

إنجازات ملموسة وتأثير إيجابي على جودة الحياة

لقد حققت حملة “جود الإسكان” نجاحات باهرة وملموسة على أرض الواقع خلال السنوات القليلة الماضية، حيث تكللت جهودها بتوفير مساكن ملائمة وآمنة لعدد كبير من الأسر المحتاجة في مختلف أنحاء المملكة، ولم يقتصر دورها على تأمين المأوى فحسب، بل امتد تأثيرها ليشمل تحسينًا جذريًا في جودة حياة هذه الأسر، ومنحها الاستقرار والأمان المنشود، الأمر الذي يعزز من قدرتها على المشاركة الفاعلة والإيجابية في بناء المجتمع.

العمل التنموي: ركيزة أساسية لمستقبل مزدهر

تؤكد هذه المبادرات الوطنية الرائدة، مثل حملة “جود الإسكان”، على التزام القيادة الرشيدة بتحقيق تنمية مستدامة وشاملة تتجاوز الجوانب الاقتصادية لتشمل الجوانب الاجتماعية والإنسانية، مساهمةً بذلك في بناء مجتمع أكثر ترابطًا وعدلًا، وفاتحةً آفاقًا واسعة لمستقبل مزدهر يعم فيه الرخاء والاستقرار على كافة شرائح المجتمع، وتمثل هذه الحملة إحدى الدعائم الأساسية لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 الطموحة.