
صرح أمير المنطقة الشرقية مؤكدًا أن صحة الإنسان تحتل صدارة الأولويات الوطنية، مشيرًا إلى الجهود الدؤوبة والاهتمام المتواصل الذي توليه القيادة الرشيدة، حفظها الله، لتعزيز كفاءة القطاع الصحي، والارتقاء المستمر بجودة الخدمات الطبية والرعاية الصحية المقدمة، وهو ما يهدف إلى رفع مستوى الجاهزية الشاملة، وتحقيق منظومة صحية تتسم بفاعلية وكفاءة واستدامة أعلى.
أهمية صحة الإنسان كركيزة وطنية
تُعد العناية بصحة المواطن والمقيم حجر الزاوية في بناء مجتمع قوي ومنتج، حيث تُساهم بشكل مباشر في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة للمملكة، كما أنها تعكس مدى التزام الدولة بتوفير حياة كريمة تليق بجميع أفراد المجتمع، مما يعزز من جودة الحياة والرفاهية العامة، ويؤكد على أن الاستثمار في الصحة هو استثمار في مستقبل الأمة وازدهارها.
رؤية القيادة لقطاع صحي متكامل ومستدام
تتجلى رؤية القيادة الرشيدة بوضوح في إرساء دعائم قطاع صحي متطور، قادر على تلبية الاحتياجات المتغيرة للمجتمع بمرونة وكفاءة عالية، وتشمل هذه الرؤية الطموحة تحديث البنية التحتية للمنشآت الصحية، وتوفير الكوادر الطبية المؤهلة والمدربة بأعلى المستويات، وتطبيق أحدث التقنيات العلاجية والوقائية المبتكرة، وذلك لضمان تقديم رعاية صحية بمعايير عالمية، تسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي ورفع مستوى الجاهزية لمواجهة أي تحديات صحية مستقبلية بكل اقتدار.
