
كرّم صاحب السمو الملكي الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، اليوم، المواطن البار “علي صالح عمر الصيعري”، تقديراً لمبادرته الإنسانية العظيمة التي تمثلت في تبرعه بإحدى كليتيه لشقيقه، حيث قام سموه بتسليم “الصيعري” وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة، تكريماً لهذه اللفتة النبيلة التي تعكس أسمى معاني الإيثار.
تكريم ملكي للإيثار والتضحية
تأتي هذه اللفتة الملكية لتعزيز قيم العطاء والتراحم في المجتمع، ولتسليط الضوء على العمل البطولي الذي قام به المواطن “علي الصيعري”، فتبرعه بكليته لشقيقه ليس مجرد فعل طبي، بل هو تجسيد حي للتضحية والإيثار، الذي يُعد مثالاً يحتذى به في التكاتف الأسري والإنساني، وقد حظي هذا الفعل بتقدير كبير من القيادة الرشيدة ومختلف شرائح المجتمع السعودي.
إشادة بالقيم الإنسانية والترابط المجتمعي
وفي سياق التكريم، أشاد الأمير جلوي بالموقف النبيل والمشرف للمواطن “الصيعري”، مؤكداً أن هذا الفعل يعكس بوضوح الروح الإنسانية المتأصلة والترابط الأسري والاجتماعي القوي الذي يميز المجتمع السعودي، كما أبرز سموه مدى التزام أبناء المملكة بالقيم الإنسانية الأصيلة والنبيلة، وذلك تحت الرعاية والدعم المستمر من القيادة الحكيمة، التي تشجع دائماً على المبادرات التي تعزز التكافل والتراحم بين الأفراد.
امتنان وفخر وتشجيع للعطاء
من جانبه، أعرب المواطن “علي الصيعري” عن بالغ امتنانه وشكره للقيادة الرشيدة، ولأمير منطقة نجران على اهتمامهم ودعمهم المتواصل للأعمال الإنسانية والخيرية، مشيراً إلى أن حصوله على وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة يمثل فخراً شخصياً وعائلياً كبيراً، وهو حافز قوي يشجع الآخرين على المساهمة الفاعلة في الأعمال الخيرية والمبادرات الإنسانية التي تخدم المجتمع وتعزز قيم التكاتف والتعاون بين أبنائه، وفق ما ورد في موقع أقرأ نيوز 24.
