
أكد الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، على الأهمية القصوى لتبني منهجية حكيمة في بناء الخطاب العام الموجه للجمهور، مشدداً على أن الاعتدال والاتزان في العرض يعكسان عمق المبادئ، وثبات المواقف ورسوخها.
أنور قرقاش: دعوة لخطاب رصين يحافظ على علاقات الشعوب
أوضح الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أهمية اعتماد أسلوب حواري راقٍ ومتوازن عند معالجة مختلف القضايا، ففي تدوينة له عبر حسابه الرسمي بمنصة “إكس”، نبه إلى أن رقي التعبير يمثل انعكاساً جوهرياً للقيم والمبادئ الأخلاقية السامية التي ينبغي أن تسود، محذراً في الوقت ذاته من الانخراط في نقاشات عقيمة لا تخدم المصلحة العامة، ولا تسهم في بناء مستقبل أفضل.
وكتب قائلاً في هذا الصدد: “إن الارتقاء بالخطاب العام، وتبني خطاب رصين ومسؤول، يعد خياراً حكيماً يعكس الثقة والثبات؛ فهو يؤكد أن هذه ليست أخلاقنا، وأن الخلافات عابرة، ولا ينبغي أن تمسّ علاقات الشعوب، كما أن حشد الرأي العام يجب أن يكون حشداً إيجابياً يتطلع إلى الأمام، ويؤسس لمستقبل أفضل، بدلاً من أن يُستنزف في سجال لا طائل منه.”
أهمية تبني خطاب يعكس الثقة والاستقرار
يرى أنور قرقاش أن الارتقاء بمستوى الخطاب العام يشكل خياراً حكيماً، يعكس قوة الثقة والاستقرار، ويؤكد أن هذا النهج يجسد القيم الأصيلة التي يتمسك بها المجتمع، كما يشدد على أن الخلافات، مهما بلغت، يجب ألا تتحول إلى وسيلة للإضرار بالعلاقات بين الشعوب.
الخلافات: عابرة ولا تستدعي استنزاف الجهود
يؤكد أنور قرقاش أن الخلافات بطبيعتها مؤقتة، ولا ينبغي استغلالها لتعميق الشقاق، ويدعو إلى الابتعاد عن السجالات العبثية التي لا تجلب أي فائدة ملموسة، محذراً من إهدار الطاقات في نقاشات لا طائل منها، بدلاً من توجيهها نحو سبل البناء والتطور.
توجيه الرأي العام: دعوة إلى الحشد الإيجابي والبناء
وفي السياق ذاته، يشدد المستشار الدبلوماسي على أن تعبئة الرأي العام ينبغي أن تكون موجهة نحو آفاق المستقبل، ويؤكد على أهمية تركيز هذا الحشد على بناء فرص أفضل، بدلاً من تصعيد التوترات، معتبراً هذا النهج حجر الزاوية في تعزيز العلاقات الإيجابية بين الشعوب على المدى الطويل.
