
أوضح الأستاذ «عصام عبدالوهاب» المقيم بقرية إكوة التابعة لمركز ديرب نجم في محافظة الشرقية، والصديق المقرب للدكتور محمد عبدالغني قاسم، الذي اتهم نجله الأكبر بالاستيلاء على أمواله، متذرعاً بمهنته كطبيب في السعودية، وذلك من خلال مقطع فيديو نشره عبر حسابه الشخصي، التفاصيل كاملة.
مصدر المعلومات حول الدكتور محمد عبدالغني
قال الأستاذ «عصام» إن الدكتور محمد عبدالغني هو ابن قرية إكوة، لكنه انتقل للعيش في مركز الزقازيق بعد زواجه من زوجته الأولى التي كانت تعمل طبيبة، ورُزق منها بولدين وأربع فتيات، حيث كانت زوجته تسافر معه إلى السعودية وتعمل هناك، وبعدها قاما معاً بشراء عقار سكني في الزقازيق بأموالهما الخاصة.
التغيرات في حياة الدكتور محمد
أضاف الأستاذ «عصام» أن الدكتور محمد قرر بعد سنوات من شراء العقار بيعه، وشراء قطعتين أرض في نطاق مدينة الزقازيق لبنائهما، ولفت إلى أن زوجته توفيت قبل عدة سنوات، ليصبح بعدها متزوجاً مرة أخرى وأنجب منها طفلاً، ثم انفصل عنها، وتزوج من زوجة ثالثة وأنجب منها توأم.
الدعم المادي لنجله الأكبر
تابع الأستاذ «عصام» أن الدكتور محمد، خلال فترة عمله في السعودية، كان يرسل أمواله إلى نجله الأكبر لبناء قطعتي الأرض إلى أبراج، نظراً لكونه يعمل طبيباً ويتقاضى راتباً شهرياً كبيراً، ومتواجداً في السعودية منذ 30 عاماً، مشيراً إلى أنه قام بإعداد عقد رسمي لنجله الأكبر لترخيص أحد الأبراج للبناء، لكنه تفاجأ بعد ذلك بأن نجله قام بتسجيله باسمه دون علمه.
الأزمات بين الإخوة
أردف الأستاذ «عصام» بأن الدكتور محمد قام بكتابة ثلاث شقق من أحد الأبراج لثلاثة من فتياته، مما أثار غضب الإخوة الآخرين، وأوضح أنه عندما قرر العودة إلى مصر، وطلب من نجله الأكبر إعادة ملكية البرج إليه، قوبل بالرفض، مما دفعه للجوء إلى القانون لاسترداد ملكيته.
انتشار المقطع على وسائل التواصل الاجتماعي
تناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر فيه الدكتور “محمد عبدالغني” من أبناء محافظة الشرقية، المقيم في السعودية، متحدثاً عن اتهام نجله الأكبر بالاستيلاء على أمواله التي تقدر بـ 50 مليون جنيه، بالإضافة إلى برج سكني في مدينة الزقازيق، كما أشار إلى رفض نجله إعادة تلك الأموال إليه عند رغبته في العودة إلى مصر والاستقرار فيها.
