
نجا العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية في “قوات العمالقة”، من محاولة اغتيال استهدفت موكبه ومرافقيه في منطقة جعولة بمحافظة لحج، جنوب غرب اليمن. وقع الحادث عقب استهداف مباشر للموكب، مما أثار استنكاراً واسعاً.
إدانة قوية من التحالف العربي
أدان التحالف العربي، الذي تقوده السعودية في اليمن، بشدة الهجوم الذي استهدف موكب العميد حمدي شكري، والذي أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى. أكد اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، أن التحالف لن يتهاون أبداً مع أي محاولة تستهدف العاصمة عدن أو المحافظات المحررة، مشدداً على أهمية حفظ الأمن والاستقرار في هذه المناطق.
رسالة حازمة من المتحدث الرسمي
صرح اللواء المالكي بأن: “الهجوم يمثل عملاً إجرامياً جباناً يتنافى مع القيم الإنسانية والأخلاقية كافة، ولن تنجح هذه الأعمال في زعزعة السلم المجتمعي”. وأشار إلى أن مثل هذه الأعمال تهدف إلى بث الفوضى وتقويض الجهود المبذولة لإحلال السلام.
التزام التحالف بالأمن والاستقرار
أكد التحالف العربي التزامه ببذل قصارى جهده لتعزيز الأمن والاستقرار في اليمن، وملاحقة المتورطين في هذا الهجوم لتقديمهم للعدالة. كما دعا التحالف إلى التضامن والتعاون مع الجهود المحلية والدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والسلام ومواجهة التحديات الراهنة.
