
عبر موقعه الرسمي، سلّط نادي ليفربول الإنجليزي الضوء على تفاصيل خسارة منتخب مصر أمام السنغال بهدف نظيف، وتداعياتها على خروج نجمه محمد صلاح من البطولة الأفريقية التي استضافها المغرب.
تحليل ليفربول لأداء صلاح ومنتخب مصر
أوضح النادي أن “مسيرة منتخب مصر في البطولة قد بلغت نهايتها”، لكنه لم يفوّت فرصة الإشادة بمحمد صلاح، الذي تقلد شارة القيادة وبذل جهودًا مضنية لتحفيز زملائه، ورغم ذلك، هيمن منتخب السنغال على مجريات اللعب لمعظم فترات اللقاء، فيما اقتصر أداء المنتخب المصري على هجمات مرتدة محدودة وغير مؤثرة.
كما نوّه ليفربول إلى الدور الحاسم الذي لعبه ساديو ماني، زميل صلاح السابق في الريدز، بتسجيله هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 78 من تسديدة قوية من مسافة 20 ياردة، وهو الهدف الذي ضمن لمنتخب بلاده التأهل لنهائي كأس الأمم الأفريقية، بينما ستتجه أنظار منتخب مصر نحو المنافسة على الميدالية البرونزية.
جماهير مانشستر سيتي تركز على مرموش
على صعيد آخر، لم تكن ردود فعل جماهير مانشستر سيتي أقل تفاعلاً مع خسارة المنتخب المصري، حيث انصبت اهتماماتهم بشكل خاص على أداء لاعبهم عمر مرموش.
مرموش، الذي خاض المباراة بأكملها، كان اللاعب الوحيد من صفوف المنتخب المصري الذي سدد كرة على مرمى السنغال، مما يعكس ندرة الفرص الهجومية للفراعنة.
تفاعلت الجماهير بقوة مع إقصاء مرموش ومنتخب بلاده، إلا أن هذا التفاعل لم يكن متسمًا بالتشاؤم الشديد، بل شابته حالة من الترقب لعودة اللاعب المرتقبة إلى فريقه الإنجليزي.
حيث وصفه البعض بـ”غير المحظوظ” في مسيرته مع المنتخب الوطني، بينما طالب آخرون المدير الفني الإسباني بيب غوارديولا بضرورة إعادته فورًا إلى التشكيلة الأساسية للفريق بمجرد عودته من البطولة.
تأتي هذه المطالبات تماشيًا مع رغبة غوارديولا التي كان قد أعرب عنها في مؤتمر صحفي سابق، بشأن الحاجة لعودة مرموش، وذلك في ظل الإرهاق الواضح الذي يعانيه المهاجم النرويجي الأساسي إرلينغ هالاند.
وفي سياق متصل، اعتبرت فئة أخرى من المعلقين أن مباراة المركز الثالث، التي سيخوضها منتخب مصر أمام نيجيريا، “بلا معنى”، ودعوا إلى عودة المهاجم المصري الفورية إلى إنجلترا لدعم مانشستر سيتي في سعيه المحموم نحو لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، خصوصًا مع تزايد شعبية اللاعب بشكل ملحوظ.
