إزالة 1011 مبنى آيل بجدة تدشن مرحلة جديدة لتطوير الرويس

إزالة 1011 مبنى آيل بجدة تدشن مرحلة جديدة لتطوير الرويس

تعلن أمانة محافظة جدة عن بدء مرحلة جديدة ومهمة نحو تحديث وتطوير المشهد الحضري للمدينة، حيث شرعت في الإجراءات التنفيذية لفصل الخدمات تمهيدًا لإزالة 1011 مبنى آيلاً للسقوط في حي الرويس، وذلك اعتبارًا من يوم الثلاثاء المقبل. هذه الخطوة الحيوية تعد جزءًا أساسيًا من خطة شاملة تهدف إلى معالجة المباني المتهالكة التي تشكل خطرًا داهمًا على السلامة العامة، مما يمثل تقدمًا ملموسًا في جهود تحسين البيئة العمرانية وجودة الحياة لسكان جدة.

ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030 الطموحة

لا يمكن فصل هذا الإجراء عن الإطار التنموي الشامل الذي تشهده المملكة العربية السعودية، فهو يتسق تمامًا مع مستهدفات رؤية 2030 التي تضع الارتقاء بجودة الحياة وتحسين المشهد الحضري في المدن السعودية على رأس أولوياتها. شهدت جدة، كغيرها من المدن الكبرى، إطلاق مشاريع تطويرية ضخمة لإزالة الأحياء العشوائية وإعادة تخطيطها وفقًا لأحدث معايير السلامة والاستدامة، ويهدف مشروع تطوير حي الرويس، الذي يُعد هذا الإجراء جزءًا محوريًا منه، إلى تحويل المنطقة إلى واجهة حضارية متكاملة الخدمات، مما يعزز من مكانة جدة كبوابة رئيسية للحرمين الشريفين ومركز اقتصادي وسياحي حيوي ومهم.

أهمية استراتيجية وتأثيرات إيجابية متوقعة

تكتسب هذه الخطوة أهميتها من أبعادها المتعددة والمترابطة، فعلى الصعيد المحلي، تمثل إزالة هذه المباني حماية مباشرة للأرواح والممتلكات، حيث تقضي على مصدر خطر مباشر يهدد قاطني المنطقة والمارة على حد سواء. كما تفتح هذه الخطوة الباب واسعًا لإعادة تطوير المنطقة ببنية تحتية عصرية، ومرافق عامة متطورة، ومساحات خضراء تعزز من جودة الحياة للسكان، أما اقتصاديًا، فمن المتوقع أن تحفز هذه المشاريع القطاع العقاري وتجذب استثمارات جديدة إلى المنطقة، مما يدعم النمو الاقتصادي، وعلى المستوى الوطني، يعكس نجاح مثل هذه المشاريع جدية والتزام الدولة بتنفيذ خططها التنموية الطموحة، ويرسل رسالة إيجابية للمستثمرين المحليين والدوليين حول البيئة الاستثمارية الواعدة والموثوقة في المملكة.

إجراءات نظامية شفافة وتنفيذ دقيق

أكدت أمانة جدة أن جميع قرارات الإزالة قد صدرت بعد استيفاء كافة الإجراءات النظامية والقانونية المطلوبة، حيث قامت الإدارة العامة للطوارئ والأزمات بإشعار ملاك العقارات المعنية، ومنحهم المهلة الزمنية المحددة نظامًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة. وستتم عمليات فصل ورفع الخدمات، مثل الكهرباء والمياه، بالتنسيق الكامل والوثيق مع الجهات ذات العلاقة لضمان سير العملية بسلاسة وأمان تام، تمهيدًا لبدء أعمال الإزالة الفعلية وفق الخطة الزمنية المعتمدة، وتؤكد الأمانة استمرار جهودها الدؤوبة في رصد ومعالجة كافة المباني التي تشكل خطرًا في مختلف أحياء المحافظة، سعيًا لتحقيق بيئة عمرانية آمنة ومستدامة تليق بمكانة مدينة جدة وتطلعات سكانها.