إعلامي شهير يصدم جيسوس بهذا التنبؤ مصيرك مثل حمد الله إعادة تدوير بالدوري فقط

إعلامي شهير يصدم جيسوس بهذا التنبؤ مصيرك مثل حمد الله إعادة تدوير بالدوري فقط

فجر الإعلامي الرياضي البارز محمد الشيخ جدلاً واسعًا بتصريحاته النارية التي استهدفت المدرب البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني الحالي لنادي النصر، حيث وجه له هجومًا مباشرًا قائلاً: ‘مصيرك مثل حمد الله – لن تتجاوز دور إعادة التدوير داخل الدوري’! وأكد الشيخ أن مسيرة جيسوس في دوري روشن السعودي لن تختلف كثيرًا عن تجربة المهاجم المغربي عبدالرزاق حمد الله، وهو ما أشعل نقاشات حادة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

تاريخ من “إعادة التدوير” في الدوري السعودي

ربط محمد الشيخ ببراعة بين مسيرة المدرب المثير للجدل والهداف التاريخي، معتبرًا أن كليهما خضع لعملية ‘إعادة تدوير’ بين أروقة الأندية الكبرى بالدوري، وأن لحظات تألقهما الباهر كانت مرتبطة بفترة زمنية محددة لن تتكرر بنفس الزخم. المدرب جورجي جيسوس، الذي يُصنف ضمن أبرز الأسماء التدريبية التي وطأت ملاعب الكرة السعودية، بدأ مشواره الأول في يوليو 2018 مع نادي الهلال، إلا أن تلك التجربة لم تدم طويلًا حيث غادر النادي مطلع عام 2019.

وفي سياق متصل، عاد المدرب البرتغالي المخضرم إلى نادي الهلال مجددًا في يوليو 2023، وذلك في خضم مرحلة الطفرة الاستثمارية الكبيرة التي شهدها الدوري، وحقق خلالها نتائج لافتة وقوية قبل أن يختتم ارتباطه بالنادي بعد عامين، وتحديدًا في صيف 2025، قرر جيسوس خوض تحدٍ جديد داخل أروقة الدوري السعودي نفسه، وهذه المرة مع نادي النصر الغريم التقليدي، حيث يتولى حاليًا قيادته الفنية ويقدم أداءً ونتائج إيجابية حتى هذه اللحظة.

مسيرة حمد الله التهديفية في دوري روشن

على الجانب الآخر، بدأ المهاجم المغربي عبدالرزاق حمد الله رحلته اللافتة في الدوري السعودي، تاركًا بصمة تهديفية واضحة مع عدة أندية كبرى، ويمكن تلخيص مسيرته التهديفية كما يلي:

الناديعدد الأهدافعدد المباريات
نادي النصر115109
نادي الاتحاد6784
نادي الشباب2636

هذه الأرقام تعكس قدرته التهديفية العالية، حتى مع تسجيله 26 هدفًا مع نادي الشباب على الرغم من معاناته من الإصابة خلال الموسم الحالي.

أوجه التشابه والاختلاف بين مسيرة المدرب واللاعب

يرى بعض المحللين الرياضيين أن هناك أوجه تشابه بارزة بين مسيرتي جيسوس وحمد الله، أبرزها: الانتقال المتكرر بين أندية النخبة داخل الدوري ذاته، وتحقيق نجاح باهر وملحوظ في فترة زمنية محددة ومع فريق معين، بالإضافة إلى الجدل الجماهيري والإعلامي الصاخب الذي يرافق كل انتقال لهما. ومع ذلك، يختلف دور المدرب جوهريًا عن دور اللاعب، إذ يقاس نجاح المدرب بمنظومة عمل متكاملة تشمل الأداء الجماعي للفريق وتحقيق البطولات المختلفة، بينما يرتكز تقييم اللاعب على مساهماته الفردية المباشرة كالتهديف أو صناعة اللعب.

لقد أثارت تصريحات الإعلامي محمد الشيخ انقسامًا حادًا بين أوساط الجماهير والمتابعين، ففي حين اعتبرها البعض قراءة نقدية منطقية ومشروعة تستند إلى وقائع تاريخية، رأى آخرون أنها تتجاهل الأرقام والنتائج الملموسة والراهنة. فالإحصائيات تُظهر بوضوح أن المدرب جيسوس يحقق أداءً جيدًا ونتائج إيجابية مع نادي النصر منذ توليه دفة القيادة الفنية، كما أن تجربة حمد الله، إذا ما قيست بالأرقام التهديفية الباهرة، لا يمكن بحال من الأحوال وصفها بالفشل أو التراجع.

معايير تقييم نجاح جورجي جيسوس مع النصر

لتحديد مدى نجاح المدرب جورجي جيسوس في قيادته لنادي النصر، توجد مجموعة من المعايير الواضحة والمحددة التي يمكن الاستناد إليها، وهي تشمل:

  • تحقيق البطولات المحلية والقارية.
  • توفير الاستقرار الفني المنشود للفريق.
  • تطوير وصقل مستوى اللاعبين الشباب.
  • إدارة غرفة الملابس بمهنية واحترافية عالية.
  • القدرة على التعامل الفعال مع ضغط المباريات الكبرى والحاسمة.
  • الحفاظ على هوية لعب واضحة ومميزة للفريق.

ختام الجدل: هل التاريخ يعيد نفسه أم لكل تجربة خصوصيتها؟

لقد أعاد هذا الهجوم الإعلامي القوي فتح ملف المقارنات التاريخية داخل دوري روشن، وأعاد ربط مسيرة المدرب جورجي جيسوس بنظيرتها للمهاجم عبدالرزاق حمد الله. وفي حين يرى بعض المتابعين أن التاريخ يميل إلى تكرار نفسه في عالم كرة القدم، تؤكد الوقائع والمؤشرات أن لكل تجربة رياضية ظروفها الخاصة ومعاييرها الفريدة التي تميزها. وحدها الأيام والمباريات القادمة هي الكفيلة بأن تحدد ما إذا كان جيسوس سيتمكن من صياغة فصل جديد وناجح في مسيرته التدريبية، أم أنه سيبقى في دائرة ‘إعادة التدوير’ التي أشار إليها محمد الشيخ.