إلهام شاهين توضح حقيقة شرب الخمور في حفل زفاف عائلي

إلهام شاهين توضح حقيقة شرب الخمور في حفل زفاف عائلي

خلال استضافتها في برنامج “بين السطور”، تحدثت الفنانة إلهام شاهين عن قضايا عديدة أثارت جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي مؤخرًا، وبدأت حديثها بتوضيح موقفها من الانتقادات التي طالت حفل زفاف ابن شقيقها، وما أُشيع حول تقديم مشروبات كحولية.

إلهام شاهين: زفاف ابن شقيقتي لم يكن حفلًا إسلاميًا!

أوضحت إلهام شاهين، في تصريحات نقلها موقع أقرأ نيوز 24، أن الحفل لم يكن زفافًا إسلاميًا، بل هو احتفال لشباب أرادوا الاستمتاع بوقتهم بحرية، والشرب دون قيود، وأكدت أنه ليس من حق أحد محاسبة الآخرين دينيًا، طالما أنهم لا يسببون الأذى للغير، فالسلوك الإنساني هو الأهم، وليس التدخل في الاختيارات الشخصية للآخرين.

إلهام شاهين تنتقد اقتحام السوشيال ميديا للخصوصية

انتقلت الفنانة إلهام شاهين في حديثها إلى انتقاد ظاهرة السوشيال ميديا، التي ترى أنها جعلت الناس يقتحمون خصوصيات بعضهم البعض بشكل مرعب، حيث اختفى الاحترام المتبادل، وأصبح الجميع يتدخل في تفاصيل لا تخصه، وقالت إن هذه الوسائل تحولت إلى أداة لانتهاك الحرمات، بدلًا من أن تكون وسيلة للتواصل الإيجابي، معبرة عن استيائها الشديد من تتبع عثرات الآخرين وتصويرهم في لحظات عفوية بغرض التشهير والسخرية.

إلهام شاهين: أزمة فستاني في الجونة دليل على فقدان الاحترام

في سياق متصل، تطرقت إلهام شاهين إلى الأزمة التي أثيرت حول فستانها في مهرجان الجونة السينمائي، وتساءلت باستنكار عن المتعة التي يجدها البعض في تصوير شخص في لحظة لم يكن مستعدًا لها، أو تعرض فيها لموقف خارج عن إرادته، وأوضحت أن التركيز على فستان طار أو كلمة قيلت بعفوية، يدل على رغبة في الإساءة وليس النقد، مؤكدة أن الجمهور الحقيقي هو الذي يقدر التعب والمجهود الفني الذي يبذله الفنان طوال مسيرته، وليس من يتصيد الأخطاء البسيطة ليجعل منها مادة للسخرية والتريند.

إلهام شاهين ترفض الوصاية الأخلاقية وتطالب باحترام الخصوصية

أكدت الفنانة أن حياتها الشخصية وحياة عائلتها ملك لها وحدها، وأنها لن تسمح لأحد بفرض وصايته الأخلاقية عليها، مشيرة إلى أنها تعيش بتلقائية وصراحة، ولا تخجل مما تفعله طالما أنها مقتنعة به، وطالبت بضرورة العودة إلى قيم احترام الخصوصية وترك الخلق للخالق، لأن الانشغال بحياة المشاهير وتفاصيل احتفالاتهم الخاصة بهذا الشكل المبالغ فيه، أصبح ظاهرة مرضية تبتعد كل البعد عن الرقي الثقافي والإنساني الذي تطمح إليه للمجتمع.