أبراج تعاني سوء الحظ في الحب وتغرق في علاقات سامة أبرزها العقرب

أبراج تعاني سوء الحظ في الحب وتغرق في علاقات سامة أبرزها العقرب

نسمع كثيرًا المقولة الدارجة: “ليس لهم حظ في الحب”، وهي عبارة تتردد على ألسنة أشخاص يخوضون علاقات عاطفية متعددة، لكنها لا تكتمل أبدًا، بغض النظر عن عدد المحاولات أو اختلاف الأسباب. يجد البعض نفسه عالقًا في دوامة من الارتباطات المؤلمة أو العلاقات السامة، وكأن القدر يعاندهم في كل مرة، وفي هذا السياق، أشار موقع myinnercreative إلى أن هناك بعض الأبراج الفلكية التي تقع في هذا النمط المتكرر من العلاقات، وذلك لأسباب محددة تتعلق بسماتهم الشخصية والفلكية.

برج الحوت

يُعرف مواليد برج الحوت برومانسيتهم المفرطة وطبيعتهم الحالمة، إذ يبحثون دائمًا عن قصة حب مثالية تشبه الأحلام، خالية من الصراعات أو المواجهات القاسية، لكن هذا الميل قد يدفعهم أحيانًا إلى الخلط بين الواقع والتوقعات الحالمة، مما يجعلهم ينفتحون على علاقات غير متوازنة، هذا الانفتاح العاطفي قد يحول مواليد برج الحوت إلى مغناطيس لشركاء غير متاحين عاطفيًا أو يتمتعون بسمات نرجسية واضحة، ويصف علم النفس هذا النمط بـ”الارتباط الصادم”، حيث تؤدي التقلبات الحادة بين القرب والبعد إلى خلق شعور زائف بالحب والارتباط العميق.

برج السرطان

مواليد برج السرطان يمثلون رمزًا للعطاء والاحتواء اللامحدود، فهم أول من يقف إلى جانب أحبائهم في أوقات الضعف، ويقدمون الدعم دون مقابل، ويتذكرون أدق التفاصيل التي تهم الآخرين، لكن هذا الحنان الفائض قد يتحول في العلاقات العاطفية إلى نقطة ضعف واضحة، خاصة عند الارتباط بأشخاص غير ناضجين عاطفيًا أو يميلون إلى الاستغلال، غالبًا ما يجذب السرطان شركاء يعتمدون عليه نفسيًا وعاطفيًا، دون أن يبادلوه نفس العمق والاهتمام.

ولأن هذا البرج يحكمه القمر، كرمز للمشاعر الفياضة، يشعر السرطان أحيانًا بأنه مسؤول عن تقلبات شريك حياته ومشكلاته الشخصية، وفي علم النفس، يرتبط هذا السلوك بـ”دور المنقذ” ضمن مثلث الدراما، حيث يتحمل طرف واحد عبء الإنقاذ باستمرار، السرطان لا يحتاج إلى التوقف عن العطاء، بل إلى توجيه هذا العطاء لنفسه بنفس القدر من الاهتمام والرعاية الذاتية.

برج الميزان

يمتلك برج الميزان طاقة ساحرة وشخصية دبلوماسية تعشق الانسجام، وتكره الخلافات والنزاعات، فمواليد هذا البرج مستعدون لبذل الكثير من الجهد للحفاظ على السلام الظاهري، حتى لو كان الثمن هو كبت احتياجاتهم ورغباتهم الخاصة، هذا السلوك يجعلهم عرضة للدخول في علاقات سامة، إذ يجد الشركاء المتلاعبون في هذا التنازل أرضًا خصبة للاستمرار في سلوكياتهم السلبية.

قد ينتهي الأمر بمواليد برج الميزان في علاقات يتصرفون فيها بحذر مبالغ فيه، يبررون السلوكيات الخاطئة لشركائهم، ويتنازلون عن أنفسهم تدريجيًا، فقط لتجنب أي صدام محتمل، ومع مرور الوقت، قد يفقد الميزان ملامحه وشخصيته الحقيقية في محاولة دائمة للحفاظ على التوازن الظاهري للعلاقة.

برج العقرب

لا يعرف برج العقرب التوسط في المشاعر، فعندما يحب، يفعل ذلك بعمق وشغف قد يكون جارحًا في بعض الأحيان، شخصيته الجذابة والغموض الذي يحيط به يجذبان أشخاصًا يبحثون عن الإثارة والتشويق، لكن هذا البحث غالبًا ما يقود إلى علاقات مليئة بالدراما، الغيرة المفرطة، والتقلبات العاطفية الحادة.

وبسبب تعقيد برج العقرب العاطفي وميوله الشديدة للكتمان، قد ينجذب إلى شركاء يبدون “معقدين” أو غامضين، ظنًا منه أن هذا التعقيد دليل على العمق العاطفي، بينما يكون الواقع مجرد فوضى عاطفية تفتقر للاستقرار، وفي النهاية، يجد برج العقرب نفسه وحيدًا في مواجهة التداعيات النفسية لتلك العلاقات، بعد أن استنزف طاقته وجهده في محاولات الفهم والاحتواء المستمرة.

ابراج حظها وحش في الحب
علاقات عاطفية سامة
علاقة توكسيك