
على الرغم من الاعتقاد الشائع لدى البعض بأن استخدام الفيب أو السجائر الإلكترونية أقل ضررًا من التدخين التقليدي، إلا أن الأبحاث والتجارب العلمية قد أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن لها تأثيرات سلبية واسعة على الجهاز التنفسي والرئتين بشكل خاص، لنتعرف على أبرز هذه الأضرار التي يوضحها لكم فريق “أقرأ نيوز 24”:
تهيج الشعب الهوائية
تحتوي الأبخرة الناتجة عن الفيب على مجموعة من المواد الكيميائية التي يمكن أن تسبب التهابات وتهيجات حادة في الشعب الهوائية، مما يؤدي إلى ظهور أعراض مزعجة مثل السعال المستمر، وصفير الصدر، والشعور بصعوبة في التنفس.
زيادة خطر الأمراض الرئوية
الاستنشاق المتكرر للمواد الكيميائية الموجودة في سوائل الفيب يزيد بشكل ملحوظ من احتمالية الإصابة بالتهاب الرئة، كما يرفع من خطر تطور أمراض مزمنة وخطيرة مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، الذي يؤثر بشكل كبير على وظائف الرئة الحيوية.
تلف الخلايا الرئوية
بعض مكونات السوائل الإلكترونية المستخدمة في الفيب تحتوي على مواد ضارة تؤثر سلبًا على خلايا الرئة الحساسة، وقد يؤدي التعرض المستمر لهذه المواد إلى تليف الرئة على المدى الطويل، مما يعيق عمل الرئتين بكفاءة.
تأثير على جهاز المناعة في الرئتين
يساهم التدخين الإلكتروني في إضعاف قدرة الرئة على مقاومة العدوى ومسببات الأمراض، الأمر الذي يزيد من خطر التعرض للالتهابات الرئوية المختلفة، بما في ذلك الإنفلونزا ومضاعفاتها.
تأثيرات على الأكسجين
يمكن أن يؤثر الفيب على كفاءة الدم في حمل الأكسجين وتوزيعه في الجسم، مما يضعف النشاط البدني العام ويؤثر سلبًا على الصحة العامة، ويقلل من حيوية الأنسجة والأعضاء.
إدمان النيكوتين
معظم سوائل الفيب تحتوي على النيكوتين، وهي مادة شديدة الإدمان تؤثر على الجسم بعدة طرق، حيث يعمل النيكوتين على رفع ضغط الدم، ويؤثر على صحة القلب والشرايين، ويزيد من الضغط والإجهاد على الرئتين.
أضرار محتملة للأطفال والحوامل
لا يقتصر ضرر التدخين الإلكتروني على المستخدمين فقط، فالتدخين الإلكتروني السلبي، أي استنشاق بخار الفيب المنتشر في الجو، يمكن أن يؤثر بشكل كبير على الأطفال والحوامل، ويزيد من خطر تعرض الرضع لمشاكل تنفسية خطيرة ومضاعفات صحية أخرى.
