
يهتم قطاع واسع من المصريين بـ التقويم القبطي اليوم لمعرفة اليوم المقابل في التقويم القبطي، سواء لأسباب دينية تتعلق بالمناسبات والأعياد داخل الكنيسة القبطية، أو لأغراض زراعية مرتبطة بالمواسم التقليدية، ويُعد شهر أمشير من أشهر الشهور القبطية في الثقافة الشعبية المصرية، نظرًا لارتباطه بالرياح الشديدة والتقلبات الجوية المفاجئة، حتى ارتبط اسمه في الأمثال الشعبية التي تصف تغيرات الطقس في هذه الفترة من العام، وأوضح أقرأ 24 نيوز أن معرفة التاريخ القبطي تساعد في التخطيط الزراعي والديني معًا.
التقويم القبطي اليوم النهارده كام امشير 2026
يوافق اليوم السبت 14 فبراير 2026 بالتقويم الميلادي، تاريخ 7 أمشير 1742 بالتقويم القبطي، ويُعتبر أمشير هو الشهر السادس في ترتيب شهور السنة القبطية التي تبدأ بشهر توت وتنتهي بشهر مسرى ثم أيام النسيء، ويأتي أمشير بعد شهر طوبة وقبل شهر برمهات، ويتميز بطبيعته المناخية المتقلبة مقارنة ببقية الشهور، ويتيح التقويم القبطي اليوم معرفة الأحداث اليومية والمواسم الخاصة بكل يوم بدقة.
أقسام شهر أمشير في التراث الزراعي
يقسم المزارعون شهر أمشير إلى مراحل تعكس حالة الطقس المتغيرة، وجاءت أبرز ملامحه كما يلي:
1- الأيام الأولى: نشاط للرياح الباردة مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة.
2- منتصف الشهر: ذروة التقلبات الجوية مع احتمالية رياح قوية محملة بالرمال والأتربة.
3- الأيام الأخيرة: استقرار نسبي تمهيدًا لدخول شهر برمهات وبداية تحسن الطقس.
ويكمن أهمية معرفة التاريخ القبطي في ارتباطه الوثيق بالمواسم الزراعية القديمة التي ما زالت مستخدمة في بعض القرى، إضافة إلى اعتماده كمرجع أساسي داخل الكنيسة القبطية لتحديد المناسبات الدينية، وهو ما يجعل سؤال “النهارده كام أمشير” من الأسئلة اليومية التي يهتم بها عدد كبير من المصريين.
