اتفاق إسرائيلي سوري لإنشاء خلية اتصال استخباراتية تحت رعاية أمريكية

اتفاق إسرائيلي سوري لإنشاء خلية اتصال استخباراتية تحت رعاية أمريكية

اتفقت كل من إسرائيل وسوريا والولايات المتحدة على إنشاء خلية اتصال تهدف إلى تبادل المعلومات الاستخباراتية، وذلك في أعقاب مجموعة من الاجتماعات التي أجراها كبار المسؤولين في باريس، حسبما أفادت تقارير من أقرأ نيوز 24.

آلية الاندماج المشتركة

تمت مناقشة آلية الاندماج المشتركة بهدف تقليل التوترات العسكرية، وتعزيز الحوار الدبلوماسي، والاهتمام بالقضايا التجارية، حيث ستتولى الولايات المتحدة الإشراف على هذه الآلية، ومعالجة النزاعات بشكل فوري.

محادثات بين تل أبيب ودمشق

أوضحت التقارير أن المحادثات ستتضمن مجالات مدنية تشمل الصحة والطاقة والزراعة، بينما لم يُحدد المسؤولون جدولًا زمنيًا للتنفيذ، وقد ضم الوفد الإسرائيلي كلًا من سفير إسرائيل لدى واشنطن يحيئيل ليتر، والسكرتير العسكري لرئيس الوزراء رومان جوفمان، والقائم بأعمال رئيس مجلس الأمن القومي جيل رايخ.

تمثيل الدول المعنية

مثل الجانب السوري وزير الخارجية أسعد الشيباني، ورئيس المخابرات حسين سلامة، بينما ضم الفريق الأمريكي المبعوث ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، وتوم باراك، الذي وُصف بأنه المبعوث الأمريكي إلى سوريا.

وظيفة خلية الاتصالات

تُعتبر خلية الاتصالات قناة دائمة لإدارة التبادلات الحساسة بين تل أبيب ودمشق، حيث ستهتم بتنسيق الرسائل الأمنية، وتسهيل عمليات المتابعة الدبلوماسية، واستكشاف الفرص التجارية تحت إشراف الولايات المتحدة، بهدف تقليل الاحتكاكات ومنع سوء الفهم.

دور الولايات المتحدة في المحادثات

أفاد البيان بأن الولايات المتحدة قد استضافت المحادثات، وتولت الوساطة فيها، حيث أشادت بهذه الخطوات الإيجابية، وتعهدت بدعم تنفيذها كجزء من دبلوماسية إقليمية أوسع مرتبطة بالخطة الإقليمية التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

اتصالات سابقة

تأتي جلسة باريس بعد عدة أشهر من الاتصالات التي رعتها الولايات المتحدة بين الجانبين، وقد أشار تقرير حديث من أقرأ نيوز 24 إلى الاجتماعات الهادئة بين إسرائيل وسوريا في باريس تحت إشراف أمريكي، مع وجود خطط لإجراء محادثات إضافية، وزيادة الدور الأمريكي عبر المبعوث توم باراك، كما أبدى مسؤولون سوريون انفتاحهم لاستئناف المفاوضات، وفقًا لتقارير إقليمية.