«احذروا من طقطقة الرقبة: متى تكون آمنة ومتى تستدعي القلق؟»

«احذروا من طقطقة الرقبة: متى تكون آمنة ومتى تستدعي القلق؟»

يقوم العديد من الأشخاص بـ”طقطقة الرقبة” إما بشكل لا إرادي أو بنية الشعور بالراحة والتخفيف من التوتر، وغالباً ما يكون الصوت الناتج عن أسباب طبيعية تتعلق بالمفاصل أو الأوتار، ورغم أن طقطقة الرقبة قد لا تكون مقلقة في بعض الحالات، إلا أن تكرارها أو ممارستها بشكل غير صحيح قد يحمل مخاطر صحية، خاصةً إذا تمت دون إشراف طبي، لذا من الضروري فهم أسباب طقطقة الرقبة، وفوائدها المحتملة عند إجرائها بطريقة صحيحة، والمخاطر التي قد تترتب عليها.

تحدث طقطقة الرقبة من تلقاء نفسها نتيجة ثلاثة أسباب تمثلت في ما يأتي:

– خروج الغاز من الرقبة

تحتوي المفاصل على سوائل تساعد العظام والأنسجة في الحركة بسلاسة، وهذه السوائل تتضمن غاز الأكسجين، والنيتروجين، وثاني أكسيد الكربون، وفيما يخص الرقبة، توجد مفاصل مزدوجة تحمل كبسولات مليئة بهذه السوائل والغازات، لذا عندما تتمدد هذه الكبسولة في المفصل، يخرج الغاز بسرعة على شكل فقاعات، مما يُنتج صوت الطقطقة في الرقبة.

– حركة الأوتار

عند حركة أي مفصل، تتأثر الأوتار والأربطة، وإذا تحركت الأوتار بشكل طفيف عن موقعها الطبيعي، يمكن أن تُسمع صوت الطقطقة عند عودتها إلى مكانها مجددًا.

– التهاب المفاصل

في حالة التهاب أحد المفاصل، قد تفقد الغضاريف في المنطقة مرونتها، مما يجعل المفصل أكثر صلابة ويُنتج صوت الطقطقة عند الحركة، وتزداد طقطقة الرقبة خاصًة عند وجود الالتهابات بالقرب منها، ومن الجدير بالذكر أنه في حال المعاناة من طقطقة الرقبة بشكل مفرط، يمكن ممارسة تمارين رياضية بسيطة للحد من هذه الظاهرة، كما يُمكن استشارة الطبيب لتحديد الأنسب.

فوائد طقطقة الرقبة التي تُجرى بمساعدة الطبيب

تُعتبر طقطقة الرقبة إحدى الطرق المستخدمة للتخلص من الألم، لذا يُفضل استشارة طبيب مختص في حال الشعور بألم في الرقبة، للحصول على النتائج المرغوبة بشكل آمن وفعال.

تمثلت فوائد طقطقة الرقبة في ما يأتي:

– التقليل من ألم وصداع الشقيقة.

– التخلص من ألم الرقبة.

– التخلص من ألم أسفل الظهر.

لا يُنصح بممارسة طقطقة الرقبة بشكل ذاتي، نظرًا لاحتواء هذه المنطقة على العديد من الأوعية الدموية والأعصاب القابلة للتضرر.

مخاطر طقطقة الرقبة إن تمت دون استشارة طبيب

– السكتة الدماغية: يمكن أن يحدث تمزق في الشريان الفقري (Vertebral artery) الذي يغذي الدماغ، مما يُسبب السكتة الدماغية.

– الجلطات الدموية: تسبب طقطقة الرقبة حدوث جلطات دموية في المنطقة، وهذا خطر بالغ، لأن ذلك يُعيق إيصال الأكسجين إلى الدماغ.

– خشونة الركبة: تساهم طقطقة الرقبة في زيادة الضغط الواقع على المفاصل، مما قد يرفع من خطر الإصابة بخشونة الركبة، حيث تضعف الأنسجة في أطراف العظام.

– قلة الحركة: مع مرور الوقت واستمرار طقطقة الرقبة، قد تتضرر الأنسجة في العمود الفقري، مما يقيد الحركة ويمكن أن يزيد من خطر التهاب المفاصل.

تجدر الإشارة إلى أن مخاطر طقطقة الرقبة تزداد مع تقدم العمر، ورغم ذلك، تبقى نسبة حدوثها منخفضة نسبيًا.

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل.