
نادرًا ما يشهد السوق هذا الارتفاع غير المسبوق في أسعار الخضر والفواكه، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، حيث تضاعفت أثمان العديد من المواد الأساسية، مما زاد من معاناة الأسر ذات الدخل المحدود والمتوسط، وجعلها تواجه صعوبات أكبر لتلبية احتياجاتها اليومية.
تدهور الأوضاع الاقتصادية في جهة الشرق وتأثيرها على الأسعار
أوضح البرلماني أن «الوضع يزداد صعوبة في جهة الشرق، التي تعاني من هشاشة اقتصادية واجتماعية واضحة، مع معدلات بطالة مرتفعة، وتراجع في النشاط الاقتصادي، وهو ما يجعل أي ارتفاع في الأسعار يؤثر بشكل مباشر ومضاعف على القدرة الشرائية لساكنتها، خاصة في ظل ضعف البنية الاقتصادية المحلية».
التساؤلات حول وضعية العرض وتنظيم الأسواق
كشف البرلماني أن «هذا الارتفاع يطرح تساؤلات مهمة حول وضعية العرض الفلاحي، تنظيم مسالك التسويق، ودور أسواق الجملة، بالإضافة إلى مدى فعالية التدابير المتخذة لضمان توزيع منتظم ومتوازن للمواد الغذائية، خاصة في الجهات التي تعاني من هشاشة اقتصادية».
أسئلة موجهة للوزارة حول أسباب ارتفاع الأسعار والإجراءات المتخذة
ساءل البرلماني الوزير عن الأسباب الحقيقية التي تكمن وراء الارتفاع المذهل في أسعار الخضر والفواكه خلال شهر رمضان، كما استفسره عن الإجراءات التي تتبعها الوزارة لضمان توفر الإنتاج واستقرار الأسعار، خاصة في جهة الشرق. وتساءل أيضًا عن الكيفية التي يتم من خلالها تتبع تموين أسواق الجملة في مدن الجهة، وهل تم تسجيل أي اختلالات في التوزيع أو حالات مضاربة؟
التدابير المقترحة لإصلاح مسالك التسويق وتقليل التفاوت في الأسعار
كما استفسر البرلماني عن التدابير التي تعتمدها الوزارة لإعادة تنظيم مسالك التسويق، وتقليل عدد الوسطاء، بهدف تقليص الفارق بين سعر البيع الأول وسعر البيع للمستهلك، بالإضافة إلى نيتها اعتماد مقاربة تراعي خصوصية الجهات ذات الهشاشة الاقتصادية، وعلى رأسها جهة الشرق، لضمان استقرار الأسعار وتحقيق توزيع عادل للمنتوجات الغذائية.
أقرأ نيوز 24، 07/03/2026، الساعة 09:15.
