«ارتفاع الدولار وسط توتر معنويات الأسواق العالمية عقب الهجوم الأمريكي على فنزويلا»

«ارتفاع الدولار وسط توتر معنويات الأسواق العالمية عقب الهجوم الأمريكي على فنزويلا»

09:45 ص – الإثنين 5 يناير 2026

استهل الدولار الأميركي أول أسبوع تداول كامل من العام الجديد بزيادة ملحوظة، حيث تأثرت معنويات الأسواق العالمية بالتطورات الجيوسياسية الأخيرة، وفي مقدمتها الغزو الأميركي لفنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، بينما تميل تحركات العملات إلى الحذر والترقب.

أداء الدولار أمام العملات الرئيسية

العملة السعر نسبة التغير
اليورو 1.1705 دولار 0.1%
الجنيه الإسترليني 1.34495 دولار 0.1%
الين الياباني 156.90 ين 0.1%

سجل الدولار أعلى مستوياته في حوالي ثلاثة أسابيع ونصف مقابل اليورو، كما واصل مكاسبه أمام الجنيه الإسترليني والين الياباني، إذ توجه المستثمرون إلى العملة الأميركية كملاذ نسبي في ظل التصاعد المستمر لعدم اليقين السياسي والاقتصادي. ورغم حدة التطورات السياسية، شهدت تحركات العملات العالمية تواضعًا نسبيًا، إذ يترقب المستثمرون وضوح الصورة بخصوص التداعيات الاقتصادية المحتملة للهجوم الأميركي على فنزويلا، بالإضافة إلى تأثير اعتقال مادورو لمواجهة اتهامات تهريب المخدرات في نيويورك.

ترقب بيانات الاقتصاد الأميركي

كما أفادت وكالة “رويترز”، أن مؤشرات الاقتصاد الكلي الأميركية المرتقبة هذا الأسبوع قد تكون حاسمة في توجيه سياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي في المرحلة المقبلة، خصوصًا في ظل حساسية الأسواق تجاه أي إشارات تتعلق بمسار أسعار الفائدة. ويزداد حذر المستثمرين مع اقتراب نهاية ولاية رئيس الاحتياطي الفيدرالي الحالي جيروم باول في مايو/أيار المقبل، حيث يترقبون من سيختاره الرئيس الأميركي دونالد ترامب لرئاسة البنك المركزي.

عامل الفيدرالي يزيد حالة الترقب

أشار ترامب إلى أنه سيختار الرئيس الجديد للاحتياطي الفيدرالي هذا الشهر، معلنًا أن الخليفة المرتقب سيكون “شخصًا يؤمن بخفض أسعار الفائدة بشكل كبير”، وهو ما قد يترك تأثيرات مباشرة على أسواق العملات والسندات في الفترة المقبلة. يعكس صعود الدولار حالة الترقب والحذر التي تسيطر على الأسواق العالمية، في ظل مزيج من التوترات الجيوسياسية وعدم وضوح الرؤية الاقتصادية، وانتظار قرارات السياسة النقدية الأميركية، ما قد يُبقي تحركات العملات رهينة التطورات السياسية والبيانات الاقتصادية في الأيام القادمة.