
سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا قويًا بنسبة تقترب من 2% خلال تعاملات اليوم، ليقترب المعدن الأصفر من اختبار مستوى 5300 دولار للأونصة، في ظل استمرار ضعف الدولار الأمريكي وتزايد الإقبال على الذهب كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين الاقتصادي ويأتي هذا الصعود في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية حالة من الترقب، مع تصاعد المخاوف بشأن السياسات النقدية والتوترات التجارية بين القوى الاقتصادية الكبرى.
ضعف الدولار يدعم صعود الذهب
يُعد تراجع الدولار الأمريكي أحد أبرز العوامل الداعمة لارتفاع أسعار الذهب، حيث يؤدي ضعف العملة الأمريكية إلى جعل الذهب أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى، ما يزيد من الطلب عليه في الأسواق العالمية.
كما ساهمت توقعات استمرار البنوك المركزية في اتباع سياسات نقدية مرنة في تعزيز مكاسب الذهب، خاصة مع احتمالات خفض أسعار الفائدة خلال الفترات المقبلة.
الذهب يقترب من مستوى تاريخي جديد
مع اقتراب أسعار الذهب من مستوى 5300 دولار للأونصة، يرى محللون أن المعدن النفيس يختبر منطقة مقاومة مهمة، وفي حال اختراقها قد يفتح المجال أمام تسجيل مستويات قياسية جديدة.
ويشير خبراء السوق إلى أن استمرار حالة عدم الاستقرار الاقتصادي والجيوسياسي قد يدفع الذهب لمواصلة الصعود خلال المدى القريب.
عوامل إضافية تعزز مكاسب الذهب
إلى جانب ضعف الدولار، ساهمت عدة عوامل أخرى في دعم أسعار الذهب، أبرزها:
تصاعد التوترات التجارية العالمية
زيادة الطلب على الملاذات الآمنة
تقلبات أسواق الأسهم العالمية
ارتفاع معدلات التضخم في بعض الاقتصادات الكبرى
وتجتمع هذه العوامل لتدعم النظرة الإيجابية تجاه الذهب خلال الفترة الحالية.
هل يستمر ارتفاع الذهب خلال الفترة المقبلة؟
يرى محللون أن الاتجاه الصاعد للذهب لا يزال قائمًا، خاصة في ظل استمرار الضغوط على الدولار، إلا أن حركة الأسعار قد تشهد بعض التذبذب على المدى القصير نتيجة عمليات جني الأرباح.
ويظل الذهب خيارًا مفضلًا لدى المستثمرين للتحوط من المخاطر، سواء على المدى المتوسط أو الطويل.
