
في صباح يوم 9 فبراير، قامت شركات تجارة الذهب بإدراج سعر البيع عند 181.2 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل (حوالي 37.5 جرام).
تسعير الذهب من الشركات الكبرى
وبالتحديد، في الساعة 8:40 صباحًا، تم إدراج سعر سبائك الذهب في شركة سايغون للمجوهرات (SJC) ومجموعة فو كوي للذهب والمجوهرات عند 178.2 – 181.2 مليون دونغ فيتنامي/أونصة (سعر الشراء – سعر البيع)، بزيادة قدرها 1.9 مليون دونغ فيتنامي/أونصة في كل من أسعار الشراء والبيع مقارنة بسعر الإغلاق في نهاية الأسبوع الماضي.
في حين أدرجت مجموعة دوجي الذهب عند 176.2 – 179.3 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (سعر الشراء – سعر البيع)، مع الحفاظ على نفس السعر المدرج لكل من الشراء والبيع مقارنة بسعر الإغلاق في نهاية الأسبوع الماضي.
أسعار الفضة وحركة السوق
يبلغ سعر سبائك الفضة كما هو مدرج من قبل شركة باو تين مينه تشاو ومجموعة فو كوي للذهب والفضة والأحجار الكريمة، 3.041 – 3.135 مليون دونغ فيتنامي/أونصة (سعر الشراء – سعر البيع)، بزيادة قدرها 140,000 دونغ فيتنامي/أونصة في كل من أسعار الشراء والبيع مقارنة بسعر الإغلاق في نهاية الأسبوع الماضي.
الأسواق العالمية وتوجهات الأسعار
في السوق العالمية، واصلت أسعار الذهب والفضة تعافيها في تداولات الصباح الباكر من يوم 9 فبراير، وقد دعم هذا التعافي إقبال المستثمرين على الشراء بأسعار مغرية، وضعف الدولار الأمريكي، واستمرار المخاوف بشأن التوترات الجيوسياسية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
في بورصة سيدني (أستراليا)، في الساعة 6:50 صباحًا يوم 9 فبراير (بتوقيت فيتنام)، ارتفع سعر الذهب الفوري بمقدار 84.77 دولارًا للأونصة، أي ما يعادل 1.71٪، ليصل إلى 5041.18 دولارًا للأونصة، وهي زيادة طفيفة مقارنة بسعر الافتتاح البالغ 4956 دولارًا للأونصة.
الأحداث السابقة في السوق
قبل ذلك، شهد سوق المعادن الثمينة أسبوعًا متقلبًا في التداول، فبعد بلوغه ذروة تاريخية تقارب 5600 دولار للأونصة في نهاية يناير 2026، انخفضت أسعار الذهب والفضة بشكل غير متوقع، حيث فقدت في بعض الأحيان ما بين 13% و34% من قيمتها في غضون جلسات قليلة، وتعود الأسباب الرئيسية إلى ترشيح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكيفن وارش، المعروف بمواقفه المتشددة تجاه السياسة النقدية، لمنصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بالإضافة إلى رفع مجموعة بورصة شيكاغو التجارية (CME) لمتطلبات هامش التداول للمرة الثالثة خلال أسبوعين لإدارة المخاطر.
