
تظل أسعار الأسماك في الأسواق الوطنية تحت الأضواء، حيث تستمر في الارتفاع بشكل غير مسبوق، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك، مما يزيد الحاجة للمواد الغذائية، ويثير قلق المستهلكين من الزيادة الكبيرة في التكلفة.
ارتفاع أسعار الأسماك في السوق المغربي وتأثيره على المستهلكين
تشهد أسواق السمك في المغرب ارتفاعًا ملحوظًا في الأسعار، مما يثير قلق العديد من الأسر، خاصة مع قرب شهر رمضان الذي يتطلب استهلاك كميات أكبر من الأسماك، حيث تسبب سوء الأحوال الجوية في الآونة الأخيرة اضطرابات كبيرة، أثرت مباشرة على عمليات الصيد وتقلبات العرض والطلب، مما أدى إلى زيادة الأسعار بشكل كبير، حيث وصلت بعض الأنواع إلى مستويات غير معتادة، ما يفرض على المستهلكين تعديل عاداتهم الاستهلاكية وتقليل الكميات المشتراة، فضلًا عن المخاوف من تأثير هذا الارتفاع على القدرة الشرائية للفئات ذات الدخل المحدود.
تفاوت أسعار الأسماك وأبرز الأنواع التي ارتفعت أسعارها
| النوع | السعر (درهم) |
|---|---|
| السمك الميرنا | 60 |
| الصول | 120 |
| القيمرون | 100 |
| الفرخ | 50 |
| الكلمار | 120 |
| بوزروك | 70 |
تعكس هذه الأسعار توجه السوق نحو ارتفاع عام وكبير في تكلفة شراء الأسماك، ما يضع عبئًا إضافيًا على ميزانية الأسر، ويزيد من ضغط الطلب على الأنواع ذات الأسعار الأقل أو تلك التي يصعب الحصول عليها.
نقص سمك السردين وتأثيره على الفئات الفقيرة
يُعد سمك السردين من الأطعمة الأساسية والمفضلة للفئات الفقيرة، إلا أنه أصبح نادرًا جدًا في الأسواق، بسبب صعوبة الصيد وتقلبات الأحوال الجوية، ما يجعل توفره قليلًا للغاية، وينعكس ذلك سلبًا على الفئات ذات الدخل المنخفض التي تعتمد عليه كمصدر رئيسي للبروتين، مما يؤدي إلى تفاقم أزمة الأمن الغذائي وزيادة المعاناة الاقتصادية.
رد فعل المستهلكين وانتقاداتهم لارتفاع الأسعار
أعرب العديد من المغاربة عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن استيائهم الشديد من الارتفاع المفرط في أسعار الأسماك، معتبرين أن ذلك يهدد استقرار العائلات، ويؤثر على وجبات الإفطار خلال شهر رمضان، وتؤكد هذه الانتقادات على ضرورة تدخل الحكومة لوضع استراتيجيات لضمان استقرار أسعار السمك، وتوفيرها بأسعار مناسبة للمواطنين، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
