استئناف الدراسة في سيدي قاسم بعد أزمة الفيضانات وفقًا لتصريحات المسؤولين

استئناف الدراسة في سيدي قاسم بعد أزمة الفيضانات وفقًا لتصريحات المسؤولين

أكد المدير المكلف بتدبير مديرية التعليم بسيدي قاسم، عزيز بلحسن، الجمعة 13 فبراير 2026، أن الدراسة ستستأنف بجميع المؤسسات بالإقليم ابتداء من يوم الاثنين المقبل.

إجراءات جديدة لضمان الانتظام الدراسي

استعرض بلحسن، في تصريح لوكالة أقرأ نيوز 24، حزمة التدابير التي اتخذتها المديرية لضمان الاستمرارية البيداغوجية وتأمين الزمن المدرسي، وفي مقدمتها استقبال التلاميذ الوافدين من مناطق أخرى ومراكز الإيواء، حيث تم تحويلهم بتنسيق مع السلطات المختصة إلى مؤسسات قريبة من أماكن إيوائهم.

نقل التلاميذ من مراكز الإيواء

وأشار في هذا الصدد إلى نقل أكثر من 90 تلميذا من مركز إيواء “فضاء لاسامير” إلى كل من مدرسة “العقيد العلام” الابتدائية والثانوية الإعدادية “ابن رشد” لمتابعة دراستهم.

تعليم عن بعد ودعم نفسي واجتماعي

وأضاف بلحسن، أن هذه الإجراءات شملت اعتماد التعليم عن بعد عبر المنصة الرقمية “تلميذ تيس” (TelmidTice)، وتوفير الدعم التربوي والنفسي والاجتماعي للتلاميذ المتضررين، مع الالتزام باستدراك الحصص الدراسية فور العودة إلى الأقسام الأصلية.

تحسن الوضعية التعليمية وقيام المديرية بالترتيبات اللازمة

وبعد أن أشار إلى أن وضعية المؤسسات التعليمية بالإقليم شهدت تحسنا ملحوظا بعد موجة التقلبات الجوية الأخيرة، أكد انخراط المديرية في تأهيل المؤسسات التعليمية التي تضررت جراء الفيضانات، مشيدا بجهود كافة المتدخلين، وعلى رأسهم السلطات الإقليمية والمحلية، لتدبيرهم هذه المرحلة الحرجة.

استئناف الدراسة في مجموعة مدارس عبد الواحد المراكشي

من جانبه، قال مدير مجموعة مدارس عبد الواحد المراكشي الابتدائية بسيدي قاسم، عبد الخالق بوكرعة، إن الدراسة استؤنفت بشكل طبيعي يوم الأربعاء الماضي بعد تعليقها لمدة يومين كإجراء احترازي نتيجة ارتفاع منسوب مياه “وادي اردم”، لافتا إلى أن المؤسسة ستعمل على برمجة حصص دعم إضافية مكثفة لتعويض الزمن المدرسي وتعزيز مكتسبات التلاميذ المتضررين.

دعم نفسي وتوفير أدوات مدرسية

أكد بوكرعة، أن الأطقم التربوية والإدارية مجندة لتقديم الدعم النفسي للتلاميذ الذين تضررت أسرهم من الفيضانات، بالإضافة إلى تكفل المؤسسة بتوفير الأدوات المدرسية للتلاميذ الذين فقدوا لوازمهم لضمان تكافؤ الفرص.

روح التضامن في مواجهة التحديات

من جهتها، أوضحت الأستاذة بالمؤسسة التعليمية نفسها، سلوى لصفر، أن استئناف الدراسة اتسم بالمرونة، مسجلة أنه على الرغم من تحدي الفيضانات، فإن روح التضامن داخل المؤسسة مكنت من تحقيق استئناف منظم ومهيكل لضمان الاستمرارية البيداغوجية.

تعليق الدراسة كإجراء احترازي

يذكر أن تعليق الدراسة الذي شهدته جميع المؤسسات التعليمية خلال الأسبوع الماضي، جاء كخطوة استباقية بناء على توصيات خلية اليقظة وبتنسيق تام مع السلطات الإقليمية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، قبل أن يتم استئناف الدراسة بشكل تدريجي.