«استثمر واحصل على الإقامة: بطاقة ترامب الذهبية كفرصة جديدة في الولايات المتحدة»

«استثمر واحصل على الإقامة: بطاقة ترامب الذهبية كفرصة جديدة في الولايات المتحدة»

بطاقة ترامب الذهبية

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسميًا عن إطلاق برنامج “البطاقة الذهبية”، وهو نظام هجرة جديد يمنح المستثمرين الأجانب المؤهلين إمكانية الحصول على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة مقابل استثمار مالي يُعتبر كبيرًا.

بطاقة ترامب الذهبية

تم تنفيذ البرنامج بموجب الأمر التنفيذي رقم 14351، الذي وقّع عليه ترامب في 19 سبتمبر 2025، حيث حُددت تكلفة المساهمة بمليون دولار للطلبات الفردية، ومليوني دولار للطلبات المقدمة من الشركات، للحصول على تأشيرة أولوية تؤدي إلى البطاقة الخضراء.

دخل البرنامج حيّز التنفيذ في خريف عام 2025، وتم إصدار النماذج والإجراءات الرسمية على الموقع الحكومي المتخصص في الهجرة، وتبدأ عملية التقديم برفع طلب I-140G إلى السلطات الأمريكية المختصة.

مزايا بطاقة ترامب الذهبية

يحصل المتقدمون المعتمدون، بالتعاون مع أفراد أسرهم المباشرين، على الإقامة الدائمة القانونية، مما يتيح لهم لاحقًا مسارًا واضحًا نحو التقديم على الجنسية الأمريكية، رغم أن البرنامج نفسه لا يمنح الجنسية بشكل مباشر.

يعتبر هذا النظام بديلاً لتأشيرة المستثمر EB-5، التي كانت موجودة لأكثر من ثلاثين عامًا.

روّج ترامب للبرنامج كوسيلة لتعزيز قدرة الشركات الأمريكية على الاحتفاظ بالمواهب الدولية، واعتبر المبادرة فرصة تاريخية، بينما قوبل إطلاق البرنامج بانتقادات حادة من المعارضين، الذين رأوا فيه تحولًا للإقامة الدائمة إلى سلعة تجارية تُمنح لمن يدفع أكثر.

أما بالنسبة لدول مثل تركيا، التي تضم جالية كبيرة ونشاطًا تجاريًا واسعًا في الولايات المتحدة، فإن هذه التغييرات السياسية تتطلب دراسة دقيقة لتأثيراتها المحتملة على مواطنيها.

خلال اجتماع طاولة مستديرة في البيت الأبيض بعد الإعلان عن البرنامج، أوضح ترامب سبب إطلاق هذا المسار الجديد، مشيرًا إلى أنه جاء كرد فعل على فشل الولايات المتحدة في الاحتفاظ بالطلاب المتعلمين في أراضيها.

وفقًا لوكالة PTI، قال ترامب إن الولايات المتحدة تربّي بعضًا من ألمع العقول في العالم، ثم تعيدهم إلى بلدانهم، مضيفًا: “يتخرجون من الجامعة، ويجب عليهم العودة إلى الهند، أو الصين، أو فرنسا، أو أي مكان جاءوا منه، وهذا أمر مؤسف”.

وأكد ترامب أن عدم اليقين حول نظام التأشيرات الحالي يدفع الشركات الأمريكية إلى فقدان المواهب التي ترغب في الاحتفاظ بها، معتبرًا أن البرنامج الجديد يهدف أساسًا إلى سد هذه الفجوة ومنح الشركات القدرة على استقطاب الكفاءات والبقاء في المنافسة الدولية المتزايدة.