
جاكرتا – بدأت شركة PT Pertamina Patra Niaga في اتخاذ خطوات استباقية، استشرافًا لاحتمالية ارتفاع الاحتياجات واستهلاك الوقود (BBM) خلال فترات رمضان وعيد الفطر لعام 2026، والتي يُتوقع أن تتجاوز المستويات المسجلة خلال فترة أعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة (Nataru) 2025/2026.
وصرح إيكو ريكي سوسانتو، مدير التسويق الإقليمي في PT Pertamina Patra Niaga، بأن فريقه يُجري حاليًا تقييمًا أوليًا شاملًا، بهدف رسم خرائط دقيقة لتوقعات الطلب على الوقود خلال شهري رمضان وعيد الفطر لعام 2026.
توقعات متزايدة للطلب على الوقود
أوضح إيكو ريكي سوسانتو أن النقاشات والتحليلات لا تزال جارية حول الزيادة المحتملة في الطلب على الوقود، مؤكدًا أن الاستهلاك سيكون بالتأكيد أعلى من الفترة السابقة، نظرًا للطول النسبي لفترات العطلات في رمضان وعيد الفطر، مما يؤدي إلى زيادة حركة التنقل والنشاط الاقتصادي.
أداء توزيع الوقود خلال فترة ناتارو 2025/2026
خلال الفترة الممتدة من 15 ديسمبر 2025 إلى 5 يناير 2026، شهد تنفيذ توزيع الوقود اختلافات ملحوظة مقارنة بالحالة العادية، حيث سجلت بيانات الاستهلاك التباينات التالية:
| نوع الوقود | التغير في الاستهلاك |
|---|---|
| البنزين | زيادة بنسبة 0.9% |
| وقود آخر (البنزين في النص الأصلي) | انخفاض بنسبة 3.4% |
| الكيروسين | انخفاض بنسبة 6.2% |
| وقود الطائرات (أوفتور) | ارتفاع بنسبة 5.5% |
مراقبة المخزون الوطني وضمان استقرار الإمدادات
وأضاف إيكو أن بيرتامينا باترا نيجايا تُواصل رصد مخزون الوقود الوطني على مستوى البلاد، وذلك بعد انتهاء تدفقات ناتارو، وسيتبع هذا الإجراء مراجعة شاملة وإضافة للمخزونات لضمان استقرار الإمدادات الكافية قبل حلول شهر رمضان وعيد الفطر.
وأكد قائلًا: “نحن نعمل على بناء مخزوننا بهدف أن تكون حالة المخزون الوطنية، وحتى المحطات، آمنة ومستقرة قبل رمضان أو بحلول أوائل فبراير.”
استقرار الإمدادات رغم تحديات التعافي من الكوارث
فيما يتعلق بالآثار المترتبة على جهود التعافي بعد الكوارث في عدد من مناطق سومطرة، طمأن إيكو بأن توفير الوقود لرمضان وعيد الفطر 2026 سيستمر بشكل طبيعي ودون أي انقطاع، مع الأخذ في الاعتبار الاحتياجات المتزايدة.
ووفقًا له، فإن أعلى استهلاك للطاقة على مستوى البلاد لا يزال يتركز بشكل كبير في جزيرة جاوة، مما يتطلب تركيزًا خاصًا على إدارة الإمدادات هناك.
الوضع في المناطق المتضررة وتحديات البنية التحتية
أوضح إيكو أن المناطق خارج جاوة، مثل جنوب وشمال سومطرة، تتمتع باستهلاك كبير للوقود، ولكن ليس بنفس مستوى جاوة، مشيرًا إلى أن توزيع الطاقة في المناطق المتضررة يعود تدريجيًا إلى طبيعته، مؤكدًا أن مرافق بيرتامينا لم تتأثر مباشرة بالكوارث الأخيرة، بل كانت العقبات السابقة تتعلق بشكل رئيسي بصعوبة الوصول إلى محطات الوقود، نتيجة لتعطل الطرق وانهيار الجسور مؤقتًا.
وأضاف إيكو: “الآن بدأت مرحلة التعافي الفعلي، ونأمل أن يتم استعادة الوصول بالكامل إلى كافة المناطق المتضررة في غضون شهر واحد.”
