
صرح الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، أن التغييرات الأخيرة في أسعار الدواجن تُعتبر تصحيحًا ضروريًا، حيث عانى المربون في الأشهر الستة الماضية من خسائر كبيرة كادت أن تؤدي إلى خروج عدد منهم من السوق.
أساس هذه الصناعة هو المربي
وأوضح الزيني، في تصريحات خاصة لموقع «أوان مصر»، أن الزيادة الأخيرة في الأسعار جاءت بالتزامن مع دخول موسم الأعياد للإخوة الأقباط، رغم أن هذا التعديل كان مستحقًا منذ فترة، حيث كان المربون يتكبدون خسائر تقارب 20 جنيهًا عن كل دجاجة، مما يُعتبر أمرًا خطيرًا على الصناعة، فالمربي هو العمود الفقري لهذه الصناعة.
وأكد الزيني أن الأسعار لن تصل إلى المستويات القياسية التي سجلتها العام الماضي، موضحًا أن هذا العام يشهد تدفق جميع موارد الصناعة من أمهات وأعلاف وجميع المستلزمات اللازمة، بالإضافة إلى توافر العملة الأجنبية المطلوبة للاستيراد.
هل زيادة الطلب في رمضان سترفع الأسعار في الشهر الكريم؟
نفى الزيني جميع الشائعات التي تتحدث عن إمكانية تجاوز سعر كيلو الدواجن الـ 100 جنيه خلال شهر رمضان، مشيرًا إلى وفرة وتدفق موارد الصناعة كاملة، وقارن الزيني بين سعر الكتكوت هذا العام وسعره العام الماضي، حيث كان سعره العام الماضي 55 جنيهًا، بينما هذا العام يبلغ 35 جنيهًا.
