
تتزايد التحذيرات من موجة ارتفاعات مرتقبة في أسعار الهواتف الذكية، والسيارات، والأجهزة التكنولوجية جميعها، التي تعتمد على الشرائح الإلكترونية، في ظل نقص عالمي متوقع في رقائق الذاكرة.
أسباب النقص المرتقب
وحذرت شركات تكنولوجية كبرى مثل أبل، وتيسلا، وسيسكو، من أن هذا النقص قد يؤثر قريبًا على الإنتاج والأرباح، إذ وصف بعض التنفيذيين الأزمة بأنها غير مسبوقة، وتعود أسباب الأزمة إلى الطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي تتطلب كميات ضخمة من الذاكرة والمعالجات المتقدمة، فكل شريحة مخصصة للذكاء الاصطناعي تحتاج إلى ذاكرة تعادل عدة حواسيب قوية، بينما تستهلك مراكز البيانات العملاقة كميات تكفي لتشغيل آلاف الهواتف الذكية.
زيادة الطلب من شركات الحوسبة السحابية
وتقوم شركات الحوسبة السحابية الكبرى مثل مايكروسوفت، وأمازون، وجوجل، بشراء كميات هائلة من رقائق الذاكرة لدعم خدمات الذكاء الاصطناعي، مما يزيد الضغط على الإمدادات العالمية.
الذاكرة الرقمية كننفط العصر الجديد
ويرى خبراء أن الذاكرة الرقمية أصبحت أشبه بنفط العصر الجديد، كونها المحرك الرئيسي لتقنيات الذكاء الاصطناعي، التي ستقود الاقتصاد العالمي خلال السنوات المقبلة.
