استغاثة مسنة في الفيوم بوزيرة التضامن بسبب انقطاع معاش تكافل وكرامة وتعاني صعوبات في الحياة

استغاثة مسنة في الفيوم بوزيرة التضامن بسبب انقطاع معاش تكافل وكرامة وتعاني صعوبات في الحياة

استغاثت امرأة مسنّة في محافظة الفيوم بالدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بسبب توقف صرف معاش “تكافل وكرامة”، الذي كان يشكل مصدر دخلها الوحيد.

الحاجة “ثريا”: نموذج للمعاناة اليومية

الحاجة “ثريا عبد التواب محمد”، سيدة مسنّة تبلغ من العمر 75 عامًا، كانت تعتمد بشكل رئيسي على معاش “تكافل وكرامة” لتغطية احتياجاتها اليومية من طعام ودواء ومأوى وملابس، لكن هذا المعاش توقف فجأة منذ عام دون أي إبلاغ مسبق من وزارة التضامن الاجتماعي، مما جعلها عاجزة عن تلبية أبسط احتياجات الحياة اليومية.

فوجئت الحاجة ثريا في شهر رمضان الماضي بوقف بطاقة الصرف الخاصة بها، وعند الاستفسار عن سبب الإيقاف من خلال إدارة الشؤون الاجتماعية، أفادوا بأن السبب هو وجود ملف ضريبي باسمها، وأكدت أنه تم تسوية الموقف من خلال سداد كافة المستحقات الضريبية، وإغلاق الملف الضريبي نهائيًا لدى مصلحة الضرائب المصرية.

وأكدت الحاجة “ثريا” لـ”أقرأ نيوز 24″: “أنا سيدة مسنّة، ومن دون هذا المعاش لا أستطيع العيش، فقد كان يوفر لي قوت يومي، ويساعدني على شراء الطعام والدواء، أما الآن فأنا أعيش في عذاب، ولا أجد حتى من يساعدني في تلبية احتياجاتي على الرغم من مرضي”.

المعاناة تزداد وسط ظروف الحياة الصعبة

وأفادت المسنّة، التي تعيش بمفردها في منزل قديم، بأنها لا تملك مصدر دخل آخر غير هذا المعاش، الذي كان يعد بالنسبة لها شريان الحياة في مواجهة الظروف الصعبة، حيث تعاني من أمراض مزمنة، ولا تستطيع العمل أو تحمل نفقات الحياة الأساسية من مأكل ودواء، وهذا المعاش هو سبيلها الوحيد للعيش، ولا يوجد لها أي مصدر دخل آخر على الإطلاق، كما أنه لا يوجد لها أبناء يعولونها.

أضافت: “كنت أعيش على 350 جنيهًا شهريًا، وهذا كان ضمن تكافل وكرامة، لكن الآن لا أجد شيئًا، ولا أحد يسأل عني، ولا يوجد أي طريقة للحصول على المعاش، وأنا غير قادرة حتى على شراء الطعام، قضيت وقتًا بين التضامن الاجتماعي في الفيوم والضرائب والمحافظة، ولا أجد حلًا لمشكلتي”.

نداء عاجل إلى وزيرة التضامن

وبعد محاولات عديدة منها للحصول على حقها، قامت الحاجة “ثريا” بتقديم التماس عاجل إلى وزيرة التضامن الاجتماعي السابقة، الدكتورة نيفين القباج، عبر وسائل منظومة الشكاوى الإلكترونية، طالبة منها التدخل السريع لحل مشكلتها واستئناف صرف المعاش، لكن لم تتلقَ أي رد يُذكر.

وانتهت السيدة المسنّة بقولها إن بطاقة التأمين الصحي الخاصة بها قد انتهت، وتابعت: “ومنذ ثلاث سنوات وأنا أتحرك على قدمي، وحتى الآن لم تتجدد، ومحتاجة عملية إزالة مياه بيضاء، ولا أعرف ما الذي يجب أن أفعله أو إلى أين أذهب، أنا متعبة من كل شيء، معاش مُتوقف وبطاقة تأمين صحي انتهت”.