
مالت الأسهم السعودية نحو الاستقرار رغم تراجع معظم الشركات، حيث جاء الارتفاع بدعم من البنوك على رأسها “الراجحي”، فيما صعدت قيم التداول إلى نحو متوسطها منذ بداية العام.
إغلاق السوق
جاء الإغلاق عند 10917 نقطة رابحا 4 نقاط، إذ كان نطاق التذبذب أعلى أثناء الجلسة حيث بلغ 0.5%، لكن اتجهت السوق في نهاية الجلسة إلى مستويات قريبة من الافتتاح.
تحليل السوق
أشير في التحليل السابق إلى أن السوق في مسار عرضي يميل نحو التراجع إلى حين ظهور معطيات جديدة تدفعها نحو مستويات سعرية أعلى.
قيم التداول
ارتفعت قيم التداول 30% لتسجل 4 مليارات ريال، إلا أنها تبقى بمستوى قريب من المتوسط منذ بداية العام، كما تنخفض عن متوسط تداولات العام الماضي البالغة 5.2 مليار ريال.
تحليل القطاعات
على صعيد القطاعات، استقر “المنتجات المنزلية والشخصية” بينما ارتفع 11 قطاعا مقابل تراجع البقية، وجاء “المرافق العامة” على رأس المتراجعة بنحو 2.3%، فيما كان “إدارة وتطوير العقارات” الأعلى ارتفاعا بـ1%، بينما “البنوك” كانت الأعلى تداولا بقيمة 745 مليون ريال.
وحدة التحليل المالي
