
سعر صرف الدولار في العراق اليوم، الأربعاء 17 سبتمبر 2025، يشهد تقلبات ملحوظة في السوق الموازية، حيث سجل انخفاضًا طفيفًا مقابل الدينار العراقي مقارنة بمطلع الأسبوع الجاري، ليتمركز أغلب التعاملات حول مستوى 142.7 ألف دينار لكل 100 دولار، وسط ترقب دائم من المتعاملين لمتغيرات العرض والطلب في هذا التوقيت.
تذبذب سعر صرف الدولار محلياً
تابع أيضاً أسعار الذهب في السعودية تتماسك وسط ترقب وحالة من عدم اليقين الثلاثاء.
يأتي انخفاض سعر صرف الدولار في العراق اليوم، الأربعاء 17 سبتمبر 2025، ليُقلص مكاسب العملة الأمريكية، حيث هبط متوسط سعر البيع بنحو 470 دينارًا ليصل إلى قرابة 142,713 ديناراً، بينما سجل متوسط الشراء تراجعاً بنحو 225 دينارًا ليلامس 142,550 دينارًا، مما يعكس حالة من التباين في المشهد المالي داخل مختلف المحافظات العراقية.
مستويات الأسعار في المحافظات
مقال مقترح: ارتفاع مرتقب في أسعار الفسيخ والرنجة مع اقتراب عيد الفطر المبارك.
تتفاوت أسعار العملة الخضراء في الأسواق المحلية بشكل طفيف، حيث تسجل العاصمة بغداد عروض بيع تقترب من 142,600 دينار، وتتوزع التقييمات في المدن الأخرى بين الصعود والهبوط المحدود وفقاً للنشاط التجاري اليومي، وهو ما يظهره الجدول التالي للأسعار التقريبية للعملات:
| العملة | سعر الصرف مقابل الدينار العراقي |
|---|---|
| الدرهم الإماراتي | 362.45 دينار للبيع |
| اليورو | 1,554.5 دينار للبيع |
| الجنيه الإسترليني | 1,794.6 دينار للبيع |
| الدينار الأردني | 1,889.2 دينار للبيع |
| الدينار الكويتي | 4,329.2 دينار للبيع |
التوجه نحو الانتعاش الاستثماري
مقال مقترح: انخفاض أسعار الذهب عيار 21 بالمثقال في الأسواق المحلية بالعراق اليوم.
بالتزامن مع استقرار بعض المؤشرات المالية، يتحرك القطاع الاقتصادي نحو التنمية عبر ملفات حيوية تستهدف تعزيز الإنتاج المحلي وتوفير فرص العمل، حيث تتجه الحكومة نحو تبني استراتيجيات صناعية طموحة:
- تنظيم ملتقى الاستثمار الدولي بمشاركة واسعة نهاية الشهر الجاري.
- طرح مشاريع استراتيجية في الكهرباء والمصافي والمناطق الاقتصادية.
- تفعيل مبادرات صناعة السيارات بالتعاون مع شركات ألمانية وصينية وبرازيلية.
- توسيع قائمة المشاريع الجاهزة للطرح في قطاع ميناء الفاو والتنمية الصناعية.
- العمل على إطلاق علامة صنع في العراق لدعم المنتجات التصديرية.
إن سعر صرف الدولار في العراق اليوم، يظل نقطة ارتكاز للمستثمرين رغم استقراء التحولات الإيجابية، إذ يراقب السوق بفارغ الصبر مخرجات ملتقى الاقتصاد وتأثير ذلك على استقرار الدينار وقدرته على مواكبة التدفقات الاستثمارية الدولية القادمة خلال المرحلة المقبلة لتحقيق نمو مستدام.
