
عبر عدد من مواطني محافظة حضرموت عن استيائهم البالغ من الممارسات التي يقوم بها بعض محلات الصرافة خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك، مع اقتراب حلول عيد الفطر السعيد.
رفض صرف العملات الأجنبية
أشار مواطنون في أحاديث متفرقة إلى أن بعض الصرافين يرفضون صرف العملات الأجنبية، وعلى رأسها الريال السعودي والدولار الأمريكي، أو يكتفون بصرف مبالغ محدودة جداً لا تتجاوز خمسين ريالاً سعودياً للشخص الواحد.
تزايد الاحتياج العائلي
قال أحد المواطنين إن هذه الممارسات تأتي في وقت تزداد فيه حاجة الأسر لتصريف العملات الأجنبية لتلبية متطلبات العيد، خاصة شراء الملابس والمستلزمات للأطفال، مما يضاعف من المعاناة في ظل الظروف المعيشية الصعبة.
أثر الأسعار على المواطنين
واعتبر المواطنون أن هذه التصرفات من قبل بعض الصرافين تساهم في مضاعفة معاناة الناس، خاصة مع ارتفاع الأسعار وقلة الدخل، حيث أصبح كل ريال له حساباته قبل صرفه.
الإقبال المتزايد على الصرف
وأضافوا أن فترة الأعياد تشهد عادةً إقبالاً متزايداً على صرف العملات الأجنبية، مما يستدعي من الصرافين التسهيلات وليس العكس.
دعوة للتدخل العاجل
وطالب المواطنون الجهات الرسمية بالتدخل العاجل لتنظيم عمل محلات الصرافة، وتشمل هذه الجهات:
- السلطة المحلية في محافظة حضرموت.
- البنك المركزي اليمني – فرع المكلا.
ودعا المواطنون هذه الجهات إلى الحد من أي ممارسات استغلالية قد يتعرض لها المواطنون، خاصة في هذه الفترة التي تزداد فيها حاجة الأسر لتصريف العملات لتلبية متطلبات العيد.
العدالة والمراقبة
أكد المواطنون أن مطالبهم تنحصر في التعامل العادل والالتزام بالقوانين المنظمة لعمل الصرافة، بما يخفف من الأعباء المعيشية خلال هذه الأيام المباركة، وشددوا على ضرورة مراقبة محلات الصرافة وضبط أي مخالفات قد تضر بالمواطنين، خاصة في المناسبات الدينية التي يزداد فيها الطلب على صرف العملات.
السوق والأسعار
وتأتي هذه الشكاوى في وقت تشهد فيه الأسواق اليمنية بشكل عام وحضرموت بشكل خاص ارتفاعاً في الأسعار مع اقتراب العيد، مما يجعل مسألة صرف العملات من القضايا الحساسة التي تمس حياة المواطنين مباشرة.
أمل الاستجابة
ويأمل المواطنون أن يتم الاستجابة لمطالبهم قبل حلول العيد، لضمان قدرة الأسر على تلبية احتياجاتها الأساسية في هذه المناسبة الدينية المباركة.
