تُعد ليلة الإسراء والمعراج 2026 من أهم الليالي المباركة في السنة الهجرية، حيث تحمل ذكرى عظيمة ترتبط بالمعجزات الإلهية التي خص الله بها نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وهي فرصة للمسلمين للاغتنام بالطاعات والعبادات والأعمال الصالحة التي تقربهم من الله، كما تُذكرهم بعظمة القدرة الإلهية ومكانة المسجد الأقصى وعلو منزلة النبي الكريم بين البشر والملائكة.
موعد ليلة الإسراء والمعراج 2026 وأهميته
تحل ليلة الإسراء والمعراج في عام 2026 مع غروب شمس يوم الخميس الخامس عشر من يناير، وتستمر حتى فجر يوم الجمعة السادس والعشرين من يناير، وهي توافق السابع والعشرين من شهر رجب عند جمهور العلماء، ويحرص المسلمون على تحري هذا الموعد بدقة، والاستعداد بالذكر والدعاء والعبادات المختلفة، لما لها من فضل عظيم ومكانة خاصة في قلوب المسلمين، إذ تعتبر مناسبة للتقرب إلى الله وتعظيم ذكره.
فضل ليلة الإسراء والمعراج وأعمالها المستحبة
تمثل ليلة الإسراء والمعراج واحدة من أعظم المعجزات النبوية، حيث أُسري بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عُرج به إلى السماوات العُلى في رحلة لا يدركها العقل البشري، وتؤكد هذه المعجزة على مكانة المسجد الأقصى في الإسلام وعلى رفيع مقام النبي الكريم، ويستحب في هذه الليلة الإكثار من الدعاء وقيام الليل والصلاة على النبي والاستغفار وذكر الله، كما يُستحب الصدقة ومساعدة المحتاجين وصيام التطوع، جميعها أعمال تزيد الأجر والثواب وتقرب العبد من ربه.
حكم صيام يوم الإسراء والمعراج وقصة المعجزة
اتفق أهل العلم على جواز صيام يوم الإسراء والمعراج كصيام تطوعي، وذكروا أن من صامه ابتغاء مرضاة الله فله أجر الصائمين، دون كونه فرضًا، كما يمكن إخراج الصدقة أو إطعام الطعام للآخرين في هذا اليوم المبارك، وتجسد قصة الإسراء والمعراج انتقال النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليلاً من مكة إلى بيت المقدس، ثم عُرج به إلى السماوات العُلى وعاد في نفس الليلة، وهي معجزة ربانية عظيمة جاءت بعد عام الحزن لتكون تكريمًا للرسول وتذكيرًا بأن النصر واليسر بيد الله وحده، ويجسد هذا الحدث أهمية الطاعات والعبادات في هذه الليلة المباركة.
