«اكتشفها قبل فوات الأوان» 5 عادات يومية تتسلل إلى روتينك وتُهدد سلامك النفسي بصمت

«اكتشفها قبل فوات الأوان» 5 عادات يومية تتسلل إلى روتينك وتُهدد سلامك النفسي بصمت

كشف المعالج النفسي جيفري ميلتزر أن بعض السلوكيات التي تبدو لنا عادية قد تُضعف تركيزنا، وتزيد من مستويات قلقنا، وتستنزف طاقتنا النفسية بصمت مع مرور الوقت. فرغم هدوء حياتنا الخارجية الظاهر، قد تكون عاداتنا اليومية البسيطة هي العدو الخفي الذي يقوض صحتنا العقلية تدريجيًا. استعرض ميلتزر خمس عادات شائعة تبدو غير مؤذية، لكنها في حقيقتها تهدد صفاء الذهن وتؤثر سلبًا على الحالة النفسية بمرور الوقت.

التحفيز المفرط

سواء كان ذلك من خلال التصفح المستمر لوسائل التواصل الاجتماعي، أو التنقل السريع بين مقاطع الفيديو، أو الإفراط في الألعاب الإلكترونية، فإن التعرض المتواصل لجرعات “الدوبامين السريعة” يقلل من قدرتنا على التركيز، ويُضعف رغبتنا في الانخراط بمهام حقيقية تتطلب جهدًا. ويشير ميلتزر إلى أن الحل الأمثل يكمن في البحث عن أنشطة تتطلب الصبر والمثابرة، وذلك لتعزيز الإحساس بالتحكم وتحقيق الإنجاز.

العزلة الاجتماعية

الانسحاب المتواصل من التفاعلات الاجتماعية قد يمنحك شعورًا زائفًا بالأمان المؤقت، لكنه في الواقع يُضعف قدرتك على التواصل الفعال لاحقًا. يوصي ميلتزر بإجراء محادثة صادقة واحدة يوميًا على الأقل، حيث إنها تُعيد تذكير الدماغ بأن العالم الخارجي لا يزال آمنًا ومتاحًا للتفاعل.

البقاء في الأماكن المغلقة

البقاء داخل المنزل لفترات طويلة يؤدي إلى إرباك الإيقاع البيولوجي الداخلي للجسم، كما يُخفض من مستويات المزاج والطاقة. يوصي الخبراء بالخروج يوميًا، حتى ولو لمدة قصيرة لا تتجاوز 15 دقيقة، وذلك للتعرض لضوء الشمس والهواء النقي، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على التوازن النفسي والعقلي.

إهمال النوم

النوم ليس مجرد رفاهية، بل هو ضرورة حيوية للصحة النفسية والعقلية. فنقص النوم يزيد من التوتر والقلق، ويُضعف القدرة على التركيز، ويؤثر سلبًا في مرونتك العاطفية وقدرتك على التكيف. ينصح ميلتزر بوضع روتين نوم ثابت ومنتظم، والابتعاد عن استخدام الشاشات والأجهزة الإلكترونية قبل النوم، لضمان حصول الجهاز العصبي على الراحة الكافية والتامة.

الإفراط في متابعة الأخبار

البقاء على اطلاع دائم بالأحداث لا يعني الانغماس الكامل في سيل لا ينتهي من العناوين المثيرة والمقلقة. فالإفراط في استهلاك الأخبار قد يُدخل عقلك في دائرة قلق وتوتر مستمرة لا نهاية لها. يوصي المعالج بوضع حدود زمنية واضحة ومحددة لمتابعة الأخبار، حتى تظل مطلعًا على المستجدات دون أن تفقد هدوءك وراحة بالك.