«الأحزان لا تفارق عتبة قيثارة الشرق.» فاجعة ثانية تطرق باب السيدة فيروز برحيل نجلها “هلي” بعد ستة أشهر على غياب زياد

«الأحزان لا تفارق عتبة قيثارة الشرق.» فاجعة ثانية تطرق باب السيدة فيروز برحيل نجلها “هلي” بعد ستة أشهر على غياب زياد

فاجعة جديدة تطال السيدة فيروز وعائلة الرحباني

في نبأ مفجع هز الأوساط الفنية، غيّب الموت اليوم أحد أبناء أيقونة الغناء العربي، السيدة فيروز، عن عمر ناهز الستين عامًا، وذلك بعد فترة قصيرة من إعلان وفاة ابنها الآخر زياد الرحباني في 26 تموز 2025 عن عمر ناهز 69 عامًا، وقد كان الفقيد، الذي يُعرف باسم هادي الرحباني، من ذوي الاحتياجات الخاصة منذ ولادته، وأمضى حياته بعيدًا عن الأضواء، لكنه بقي جزءًا لا يتجزأ من عائلة الرحباني الفنية العريقة.

مواساة مؤثرة من الإعلامية هلا المر

تفاعلًا مع هذا المصاب الجلل، عبرت الإعلامية اللبنانية هلا المر، وهي إحدى المقربات من العائلة، عن خالص حزنها ومواساتها، وذلك في منشور مؤثر شاركته عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، حيث قالت:

“أريد أن أصلي على نية السيّدة فيروز، التي في فترة سنة واحدة فقدت اثنين من أولادها. كم هو صليبها كبير، وكم سيكون ألمها عظيما. ولكن رغم كل شيء، نؤمن أنها ستبقى على رجائها بالمسيح وبالقيامة، وأن نفسيهما ستكونان في السماء. الله يرحم أولادها، وكل التعازي لعائلة الرحباني”.

دعوات بالصبر والسلوان لعائلة فيروز

تُعد هذه الخسارة المزدوجة فاجعة كبرى للسيدة فيروز وعائلة الرحباني العريقة، وتلقي بظلال من الحزن على الساحة الفنية العربية ككل، التي لطالما اعتبرت فيروز رمزًا للأمل والعطاء، في حين تتجه الأنظار نحو الفنانة الكبيرة وتُرفع الدعوات لها بالصبر والسلوان، داعين الله أن يتغمد الفقيدين بواسع رحمته ويلهم ذويهما الصبر والاحتساب.