
تحذر مصادر تقنية وخبراء من ممارسة شحن الهواتف الذكية عبر منافذ أجهزة الكمبيوتر المحمولة، فبالرغم من أنها قد تبدو طريقة مريحة، إلا أنها قد تلحق الضرر ببطاريات الهواتف وأجهزة الحاسوب على حد سواء على المدى الطويل، وذلك وفقًا لما نقله موقع How-To Geek، لذلك، من الضروري تذكر أن الكمبيوتر المحمول ليس بديلاً عن الشاحن المخصص أو بنك الطاقة الفعال.
المشكلة الرئيسية: محدودية الطاقة وتأثيرها على الشحن
يكمن السبب الأساسي في بطء عملية الشحن عند استخدام منافذ الكمبيوتر المحمول، أو حتى أجهزة الكمبيوتر المكتبية، فالعقبة هنا لا تتعلق بقوة الجهاز الحاسوبي نفسه، بل بكمية الطاقة الكهربائية المحدودة للغاية التي توفرها منافذ USB، والتي لا تلبي غالبًا متطلبات الشحن السريع والفعال للهواتف الحديثة.
إضافة إلى ذلك، يتأثر سلوك الشحن بشكل كبير عند وضع الكمبيوتر المحمول في وضع السكون أو إيقاف تشغيله، كما أن عدم توصيله بمصدر طاقة خارجي أثناء شحن جهاز آخر قد يؤدي إلى استنزاف بطاريته بسرعة فائقة، مما يقلل من عمرها الافتراضي ومدة استخدامها خلال التنقل.
لماذا يستغرق الشحن وقتًا طويلاً؟ المواصفات التقنية لمنافذ USB
تُعد عملية الشحن عبر الكمبيوتر المحمول بطيئة للغاية، وذلك بسبب القيود المفروضة على الطاقة التي توفرها منافذ USB، حيث تختلف هذه القدرات بشكل كبير بين أنواع المنافذ المختلفة، وإليك نظرة تفصيلية على القدرات الافتراضية:
| منفذ USB | القدرة الافتراضية | ملاحظات |
|---|---|---|
| USB-A | 2.5 واط (5 فولت / 500 مللي أمبير) إلى 4.5 واط (5 فولت / 900 مللي أمبير) | هذه القدرة كافية لشحن الهاتف، لكن العملية تستغرق وقتًا طويلاً للغاية مقارنة بالشواحن المخصصة. |
| USB-C (في حال عدم دعم تقنية USB Power Delivery) | لا تتجاوز 15 واط غالبًا | على الرغم من أنها توفر طاقة أعلى من USB-A، إلا أنها لا تصل إلى مستوى شواحن الحائط السريعة التي تدعم فولتيات متعددة وتقنيات الشحن المتقدمة. |
تجدر الإشارة إلى أن معظم أجهزة الكمبيوتر المحمولة غير مصممة لتعمل كشواحن حائط متعددة الفولتية، القادرة على توفير الشحن السريع الذي تتطلبه الهواتف الذكية الحديثة.
