«الأزمات تشتد: تراجع الأسهم العالمية والنفط يتجاوز الـ 100 دولار بفعل صراع إيران»

«الأزمات تشتد: تراجع الأسهم العالمية والنفط يتجاوز الـ 100 دولار بفعل صراع إيران»

الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران

انخفضت أسهم الأسواق المالية اليوم، في ظل ارتفاع الدولار الأمريكي، وذلك بسبب حالة عدم اليقين الناجمة عن الحرب الإيرانية، والتي أدت إلى تعطيل إمدادات الطاقة، مما أثار مخاوف واسعة تتعلق بأسعار الوقود ومسار أسعار الفائدة.

أسعار النفط

تجاوزت أسعار النفط حاجز الـ 100 دولار للبرميل، على الرغم من خروج ناقلة نفط هندية من مضيق هرمز، وقيام الولايات المتحدة باتخاذ تدابير لتخفيف المخاوف بشأن الإمدادات، وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 2.67% لتصل إلى 103.14 دولار، وهو أعلى مستوى لها منذ أغسطس 2022، بينما استقر خام غرب تكساس الوسيط عند 98.71 دولار بزيادة قدرها 3.11%.

وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب إيران بقوة شديدة الأسبوع المقبل، تزامنًا مع إصدار إعفاء جزئي لمدة 30 يومًا لشراء النفط الروسي بهدف تخفيف الأسعار.

أسهم المؤشرات الأمريكية

سجلت المؤشرات الأمريكية الثلاثة الرئيسية انخفاضات يومية وأسبوعية، حيث تراجع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500″ بنسبة 0.6%، و”ناسداك” بنسبة 0.9%، و”داو جونز” بنسبة 0.25%.

أما في أوروبا، فقد انخفض مؤشر “ستوكس 600” بنسبة 0.5%، بينما تراجع مؤشر MSCI للأسهم العالمية بنسبة 0.9%.

الدولار الأمريكي

برز الدولار الأمريكي كملاذ آمن مفضل، حيث ارتفع للأسبوع الثاني على التوالي بنسبة 0.8% مقابل سلة من العملات، مما وضع العملات الأخرى تحت الضغط، حيث انخفض اليورو بنسبة 0.8% إلى 1.1417 دولار، وسجل الين أضعف مستوى له منذ يوليو 2024 عند 159.66 ين للدولار.

ومن جهة أخرى، انخفض سعر الذهب بنسبة 1.27% ليصل إلى 5014 دولارًا للأونصة.

أسعار الفائدة

أدى شبح التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار النفط إلى إعادة تسعير توقعات الأسواق لسياسات البنوك المركزية، حيث يتوقع المتداولون الآن خفضًا بمقدار 20 نقطة أساس فقط من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، مقارنة بـ 50 نقطة كانت متوقعة الشهر الماضي.

بلغت عوائد سندات الخزانة لأجل عامين أعلى مستوى لها في ستة أشهر يوم الخميس الماضي، قبل أن تتراجع قليلاً يوم الجمعة إلى 3.73%، بينما ارتفع عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.283%.

أظهرت البيانات الحكومية ارتفاع مؤشر الإنفاق الاستهلاكي الشخصي بنسبة 0.3% في يناير، بينما تباطأ النمو الاقتصادي الأمريكي في الربع الرابع بشكل حاد نتيجة تراجع الإنفاق الاستهلاكي واستثمارات الأعمال.

تعزز بيانات التضخم الثابتة احتمالية بقاء الاحتياطي الفيدرالي على الحياد، بانتظار سلسلة اجتماعات البنوك المركزية الكبرى الأسبوع المقبل.