
ارتفعت الأسهم السعودية في ختام تعاملات اليوم، وواصلت تداولها دون مستوى 11 ألف نقطة للجلسة الثانية، إذ لم تكن المكاسب المسجلة في جلسة اليوم كافية لتعويض خسائر الجلسة السابقة.
مؤشر السوق وتوجهاته
أغلق مؤشر السوق الرئيس “تاسي” عند 10984 نقطة مرتفعًا 0.3%، بدعم رئيسي من سهم أرامكو السعودية، في حين واجهت معظم الشركات ضغوطًا بيعية، إلى جانب تباين أداء قطاع البنوك، كما تراجعت قيم التداول 8% لتبلغ 4.4 مليار ريال، مما يشير إلى انحسار شهية المخاطرة.
نتائج الشركات والحالة العامة للسوق
لم تعلن غالبية الشركات نتائجها المالية، مما يبقي السوق في حالة انتظار، في المقابل، تصاعدت حالة عدم اليقين بفعل ملف الرسوم الجمركية في الولايات المتحدة، ومسار السياسة النقدية مع عودة تسارع التضخم، والتطورات الجيوسياسية في المنطقة.
توقعات السوق
في ظل هذه المعطيات، قد تجد السوق صعوبة في تعويض الخسائر الأخيرة واستعادة أعلى مستوياتها المسجلة هذا العام قرب 11500 نقطة، خصوصًا مع بقاء مكررات الربحية عند مستويات مرتفعة نسبيًا تبلغ نحو 19 مرة، مما يحد من مساحة التوسع السعري دون نمو فعلي في الأرباح.
البنوك الأكثر نشاطًا
ارتفعت 6 قطاعات مقابل تراجع البقية، حيث تصدر قطاع التطبيقات وخدمات التقنية قائمة المتراجعين بانخفاض 2.3%. في المقابل، جاء قطاع البنوك الأعلى ارتفاعًا بنحو 1%، كما سجل الأعلى من حيث قيم التداول بقيمة قاربت مليار ريال، مما يعكس تركّز السيولة في الأسهم القيادية.
