
أنهت مؤشرات الأسواق العالمية أسبوعاً اتسم بالتقلب، خاصة في الأسواق الأوروبية واليابانية، في وقت يترقب فيه المستثمرون تطورات الوضع الجيوسياسي، بينما في «وول ستريت» استمرت المؤشرات في تغيير اتجاهاتها صعوداً وهبوطاً، حيث ارتفع مؤشر «داو جونز» بنسبة 0.03 %، وصعد مؤشر «ناسداك» المجمع بنسبة 0.05 %، وتقدم مؤشر «ستاندرد آند بورز» بنسبة 0.08 %.
تراجع الأسهم في أوروبا
توقفت أسهم أوروبا عن الصعود، نتيجة لتراجع أسعار الذهب، الذي أثر على أسهم قطاع التعدين، مما قلل من مكاسب أسهم شركات الصناعات الدفاعية، وحافظ على استقرار الأسواق بشكل عام، حيث تراجع مؤشر «ستوكس 600» بنسبة 0.03 %، وانخفض مؤشر «فايننشال تايمز» بنسبة 0.04 %، وهبط مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.22 %، في حين نزل مؤشر «كاك» الفرنسي بنسبة 0.65 %.
زيادة الإقبال على المخاطرة
شهد الأسبوع زيادة في الإقبال على المخاطرة، بفعل سلسلة من تحديثات الأرباح، ولكن مع قلة البيانات الجديدة المقررة صدورها اليوم الجمعة، من المرجح أن تصبح التطورات الجيوسياسية العامل الرئيسي في توجيه الأسواق.
تراجعت أسهم التعدين بنسبة 1 %، وكانت العامل الأكبر في انخفاض مؤشر «ستوكس 600»، بعد أن أثر انخفاض حدة التوترات الجيوسياسية على أسعار الذهب، بينما ارتفعت أسهم قطاع الدفاع بنسبة 0.7 %، بعد جلستين متتاليتين من الخسائر، وانخفض سهم بنك «إتش.إس.بي.سي» بنسبة 0.6 %، بعد أن أشار البنك إلى أنه يجري مراجعة استراتيجية أعمال التأمين الخاصة به في سنغافورة، ضمن جهوده لتبسيط العمليات العالمية.
صفقة استحواذ تدفع الأسهم للارتفاع
قفز سهم شركة «كلوكنر اند كو» الألمانية لمعالجة الصلب بنسبة 29 %، بعد إعلان شركة وورثينجتون ستيل عن نيتها الاستحواذ على الشركة في صفقة تقدر قيمتها بـ2.4 مليار دولار، بينما ارتفع سهم «إيه.إس.إم.إل»، أكبر مُصنع في العالم لمعدات تصنيع رقائق الكمبيوتر، بنسبة 0.5 %، بعد يوم واحد من تجاوز قيمتها السوقية 500 مليار دولار، بعد أن رفعت مورغان ستانلي السعر المستهدف للسهم.
الأداء في طوكيو
في طوكيو، انخفض مؤشر «نيكاي» الياباني للجلسة الثانية على التوالي، حيث يأخذ المستثمرون استراحة بعد سلسلة مكاسب مدفوعة بالآمال في زيادة التحفيز المالي، حيث تراجع المؤشر بنسبة 0.32 % إلى 53936.17 نقطة، بينما انخفض مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 0.28 % إلى 3658.68 نقطة.
قال كازونوري تاتيبي، كبير المحللين في شركة «دايوا أسيت مانجمنت»: كانت السوق بحاجة إلى الاستراحة بعد المكاسب المرتفعة هذا الأسبوع، وتعتبر التراجعات اليوم تعديلاً طبيعياً يعكس هذا الشعور، كما أن وجهة النظر العامة لم تتغير، مضيفاً أن بعض الشكوك تحيط بنتيجة الانتخابات، مشيراً إلى التباين بين نسبة التأييد لتاكايتشي والحزب الديمقراطي الحر.
